الجنوب تحت ضغط النار… من علي الطاهر إلى عمق النبطية

 الجنوب تحت ضغط النار… من علي الطاهر إلى عمق النبطية

رصد ايكون نيوز

لم يعد التصعيد في جنوب لبنان خلال الساعات الأخيرة محصوراً بتلة علي الطاهر ومحيطها. فالمشهد الميداني اتسع تدريجياً، مع انتقال الاعتداءات الإسرائيلية بين الغارات الجوية والقصف المدفعي والتفجيرات والتحركات البرية، في مؤشر إلى استمرار سياسة الضغط العسكري وفرض وقائع جديدة على الأرض.

ما هو جديد اليوم؟

سجل السبت 5 أيلول غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على **النبطية الفوقا**، فيما تعرضت **المنصوري في قضاء صور لغارتين متتاليتين**. كما شهدت مناطق جنوبية عمليات قصف وتحركات إسرائيلية متفرقة. وهذه التطورات منفصلة زمنياً عن موجة الغارات التي بدأت مساء الجمعة، وبالتالي تشكل الجزء الأحدث من التصعيد الميداني.

وفي تطور ميداني لافت، أفادت تقارير محلية اليوم عن **قصف مدفعي إسرائيلي استهدف دوحة كفررمان، بالتزامن مع عمليات تمشيط في بني حيان**. كما وردت معلومات عن **تفجير إسرائيلي كبير في بني حيان**، ما يضيف إلى المشهد عنصراً برياً يتجاوز الغارات الجوية وحدها.

علي الطاهر… المعركة لم تُقفل

تبقى تلال علي الطاهر النقطة الأكثر حساسية في المشهد. إسرائيل تقول إنها حققت «سيطرة عملياتية» على المنطقة وتعمل على تفكيك البنية التحتية والأنفاق، بينما لا تزال حقيقة السيطرة الكاملة، ولا سيما تحت الأرض، موضع خلاف.

وتؤكد تقارير حديثة أن المنطقة لا تزال تتعرض للقصف، فيما لم تُحسم بصورة مستقلة الروايات المتعارضة بشأن حجم الوجود الإسرائيلي الفعلي داخل شبكة الأنفاق والمنشآت. وتكتسب التلة أهمية استثنائية بسبب إشرافها على النبطية وميفدون وكفررمان ومناطق واسعة باتجاه إقليم التفاح.

## ما الذي يعود إلى الأمس؟

يجب الفصل بين هذه المستجدات وبين **غارات الجمعة 4 أيلول** التي استهدفت سلسلة من البلدات في الجنوب والبقاع وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى. كذلك فإن استهداف دراجة نارية في منطقة كفررمان والغارات على الرمادية وميفدون ومناطق أخرى تعود إلى الموجة السابقة، ولا ينبغي إعادة تقديمها اليوم على أنها حوادث وقعت للتو.

 الأخطر في الساعات المقبلة

المؤشر الأهم ليس عدد الغارات وحده، بل **الجمع بين النار من الجو والمدفعية والتفجيرات والتحركات البرية الإسرائيلية**، بالتزامن مع إعلان إسرائيل نيتها مواصلة وتعميق عملياتها في ما تسميه «المنطقة الأمنية».

وهنا يصبح السؤال أبعد من غارة جديدة: هل تحاول إسرائيل تثبيت نموذج علي الطاهر في نقاط إضافية، وتحويل الضغط العسكري المتدرج إلى تغيير فعلي في خطوط السيطرة جنوب لبنان؟

حتى الآن، لا توجد معطيات موثوقة كافية تسمح بالجزم بذلك. لكن ما يجري على الأرض يجعل الساعات المقبلة مفتوحة على احتمالات التصعيد، خصوصاً إذا ظهر توغل بري جديد، أو محاولة تثبيت موقع، أو موجة غارات واسعة، أو سقوط ضحايا جدد.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي