ومع ذلك، فإن هذا العدد لا يمثل إلا 20% فقط من متوسط الحركة المسجل على مدار 7 أيام قبل الحرب، حيث لا يزال الممر المائي يشكل نقطة محورية في حرب إيران.
وكانت غالبية السفن العابرة ترفع علم بنما (7 سفن) وليبيريا (6 سفن)، في حين لم تكن هناك أي سفن ترفع العلم الأمريكي. وكان النوع الأكثر شيوعا بين السفن التي تعبر المضيق هو ناقلات المنتجات النفطية، التي تنقل عادة المشتقات النفطية المكررة.
وفي الوقت الحالي، تشير الأدلة إلى أن البحرية الأمريكية تعزز وجودها في المضيق بينما تفقد إيران الكثير من سيطرتها، إذ عبرت أكثر من 80% من شحنات السوائل المنقولة خلال الأسبوعين الماضيين من المسار العُماني - وهو ممر ملاحي معتمد من الأمم المتحدة ترفضه إيران بشدة.
وقال وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت عبر منصة "إكس"، السبت، إن البحرية الأمريكية ساعدت في وقت سابق من هذا الأسبوع، في نقل أكثر من 15 مليون برميل من النفط ومشتقاته عبر المضيق، بالإضافة إلى نقل 5 ملايين برميل أخرى عبر خطوط الأنابيب.
وأضاف: "بدون شك، فإنه بفضل البحرية الأمريكية، يتدفق النفط عبر مضيق هرمز".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي