أثار بلوغر أميركي أزمة في مصر، بعد دخوله وتصويره عدداً من المقابر والمواقع الأثرية المغلقة أمام الزائرين، ما دفع وزارة السياحة والآثار، الأربعاء، إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق عدد من أفراد الأمن الإداري في مواقع أثرية بمدينة الأقصر، على خلفية الواقعة.
فقد أوضحت وزارة السياحة في بيان أن الواقعة كُشفت بعد مراجعة مقاطع فيديو نشرها صانع المحتوى الأجنبي عبر حساباته على مواقع التواصل، في الوقت الذي أظهر الفحص أن أفراداً من الأمن الإداري سمحوا لصانع المحتوى بدخول عدد من المقابر الأثرية من دون تذكرة، كما مكنوه من الوصول إلى أماكن مغلقة أمام الزيارة.
فيما أكدت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين عن الواقعة "وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة للعمل"، فيما لم تحدد طبيعة العقوبات التي ستُتخذ بحقهم.
علماً بأن الأقصر، الواقعة على بعد نحو 650 كيلومتراً جنوب القاهرة، تضم عدداً من أهم المواقع الأثرية في مصر، من بينها معابد الكرنك والأقصر ووادي الملوك، وتستقطب أعداداً كبيرة من السياح سنوياً.
أتت الواقعة بعد حادثة مماثلة شهدتها الأقصر، بعدما ضبطت الأجهزة الأمنية بلوغراً أميركياً وصديقته أثناء تصويرهما مقاطع داخل منطقة وادي الملوك الأثرية، بهدف نشر محتوى وصفته التحقيقات بأنه يسيء للمصريين ولسمعة المقصد السياحي المصري، في واقعة أثارت جدلاً حينها.
وفق التحقيقات، اشتبه خفراء المنطقة في تحركات صانع المحتوى، بعدما لاحظوا إصراره على التصوير ومحاولته إغراء بعض العاملين بمبالغ مالية لتسهيل دخوله وتصويره داخل المواقع الأثرية، في حين أظهرت التحقيقات أنه سبق منعه من التصوير بمنطقة أهرامات الجيزة خلال زيارة سابقة.
عقب ذلك، قررت السلطات المصرية ترحيل البلوغر وصديقته خارج مصر ومنعهما من دخول البلاد مجدداً، فيما كرمت منطقة آثار الأقصر العاملين الذين ساهموا في كشف الواقعة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي