أميركا تؤسس أول قوة متعددة الجنسيات للمسيّرات الهجومية

أميركا تؤسس أول قوة متعددة الجنسيات للمسيّرات الهجومية

 

 

 

 

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، اليوم الخميس، بدء جهود إنشاء أول قوة مهام متعددة المجالات ومتعددة الجنسيات للطائرات المسيّرة الهجومية، في خطوة تهدف إلى دمج قدرات الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين ضمن منظومة ردع موحدة في الشرق الأوسط.

 
وقالت "سنتكوم" إن الوحدة الجديدة ستحمل اسم "قوة مهام فالكون سترايك"، وستستخدم مسيّرات هجومية أحادية الاتجاه، إلى جانب أنظمة غير مأهولة تعمل في مجالات مختلفة، من الجو وعلى سطح البحر وتحته.
 
وسيتولى تشغيل ودعم تلك الأنظمة عسكريون من الولايات المتحدة وشركاء إقليميين، فيما بدأت القيادة المركزية بالفعل مشاورات مع دول المنطقة وتوجيه دعوات رسمية إليها للانضمام إلى القوة.
من الجو إلى أعماق البحر
وأوضح قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أن القوة الجديدة ستبني على الخبرات التي حققتها "قوة سكوربيون سترايك"، مؤكداً أن دمج القدرات الجديدة ونشرها بشكل مشترك سيساعد في الاستفادة سريعاً من التطورات التقنية لدى الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في المنطقة.
 
وأضاف أن الجيش الأميركي يمتلك "شراكات قوية وأصدقاء كثيرين في المنطقة"، معتبراً أن العمل المشترك ودمج القدرات الجديدة سيجعلان الأطراف المشاركة أكثر قوة.
 
ومن المقرر أن تتوسع "فالكون سترايك" تدريجياً مع انضمام شركاء إقليميين إليها، على أن تدمج قدرات المسيّرات الهجومية المنتشرة في الشرق الأوسط ضمن قوة متعددة المجالات والجنسيات، تقول "سنتكوم" إنها ستشكل أداة ردع مشتركة.وسيقود أفراد قيادة العمليات الخاصة المركزية الأميركية الطاقم المشترك للقوة الجديدة، بمشاركة ممثلين عسكريين أميركيين وإقليميين.
 
بعد "سكوربيون سترايك"
ويأتي الإعلان بعد تسعة أشهر من تأسيس "سنتكوم" قوة "سكوربيون سترايك"، التي وصفتها بأنها أول سرب أميركي متخصص في المسيّرات الهجومية أحادية الاتجاه في الشرق الأوسط.
 
وبحسب القيادة الأميركية، حققت القوة السابقة عدة تطورات عملياتية، من بينها إطلاق مسيّرة هجومية جوية من سفينة حربية أميركية للمرة الأولى في ديسمبر الماضي.
 
كما استخدمت "سكوربيون سترايك" مسيّرات جوية هجومية أحادية الاتجاه خلال عملية "إبيك فيوري"، فضلاً عن استخدام زوارق هجومية غير مأهولة خلال ضربات استهدفت منشآت موانئ إيرانية في يوليو الماضي.
 
وتتولى قيادة العمليات الخاصة المركزية، التي يقع مقرها في قاعدة ماكديل الجوية بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، تخطيط وتنفيذ العمليات الخاصة ضمن منطقة مسؤولية "سنتكوم"، التي تشمل 21 دولة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب آسيا.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي