فقد قالت بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في بيان: "قُتل ما لا يقل عن 437 مدنيا وأصيب 2610 آخرون في أوكرانيا خلال تموز - يوليو، بزيادة 30% مقارنة بالشهر السابق و70% مقارنة بتموز - يوليو 2025". وأضافت أن "عدد القتلى المدنيين هو الأعلى المسجل منذ أيار - مايو 2022".
وأوضحت الأمم المتحدة أنها تحققت من مقتل 16874 مدنيا منذ بدء الغزو الروسي، لكنها حذرت من أن العدد الفعلي يُرجح أن يكون أعلى بكثير، إذ يتعذر عليها التحقق من الخسائر البشرية في المناطق الأوكرانية التي تسيطر عليها القوات الروسية.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن أن بلاده تحتاج إلى 5% من مخزون الولايات المتحدة من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية لتجاوز فصل الشتاء، وإلى 10% منه للقضاء على الصواريخ البالستية الروسية.
ووفق بيانات أوكرانية، أطلقت روسيا في تموز - يوليو أكثر من 450 صاروخًا من أنواع مختلفة على أوكرانيا، منها نحو 200 صاروخ سارت في مسارات بالستية، فيما أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أنها ستتوقف عن نشر أرقام مفصلة حول الضربات الصاروخية البالستية الروسية.
وعلى الجبهة الشرقية، جاء إعلان موسكو السيطرة على بلدة بيتريفكا بعد إعلان كييف أنها استعادت 745 كيلومترا مربعا منذ بداية العام، تشمل 26 بلدة في مناطق دنيبروبتروفسك ودونيتسك وزابوريجيا.
ويقول محللون إن وتيرة التقدم الروسي على جبهات القتال تباطأت هذا العام في معظم مناطق المواجهة، رغم أن القوات الروسية تواصل الاقتراب من مدن رئيسية في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا. وتطالب موسكو كييف بالتخلي عن ما تبقى من أراضي منطقة دونيتسك الصناعية، وهو ما ترفضه أوكرانيا.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي