«انقلاب برلماني» من قلب الليكود بعد 7 أكتوبر... هكذا نجا نتنياهو من خطة إطاحته

«انقلاب برلماني» من قلب الليكود بعد 7 أكتوبر... هكذا نجا نتنياهو من خطة إطاحته

 

 

 

 

 

كشفت القناة 13 العبرية عن محاولة سياسية جرت داخل الكنيست بعد أشهر قليلة من عملية السابع من أكتوبر 2023، هدفها إطاحة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وتشكيل حكومة انتقالية تقود الكيان إلى انتخابات جديدة.

وبحسب التقرير، بدأت الخطة خلال اتصالات بين قادة في المعارضة وعدد من نواب حزب الليكود الذين حمّلوا نتنياهو مسؤولية الإخفاق الكبير الذي سبق عملية «طوفان الأقصى» وما أعقبها من انهيار أمني وسياسي.

وتولى وزير الاقتصاد نير بركات والنائب البارز في الليكود يولي إدلشتاين إجراء اتصالات مع نواب آخرين داخل الحزب، في محاولة لتأمين العدد اللازم لتشكيل حكومة بديلة عبر تصويت لحجب الثقة، ما يؤكد أن الحديث يدور عن انقلاب برلماني وسياسي لا عن تحرك أمني أو عسكري.

وكانت المعارضة تقترح بدايةً تعيين رئيس حكومة توافقي لمدة ستة أشهر، يتولى خلالها «إعادة الاستقرار» قبل الذهاب إلى الانتخابات، فيما طالب إدلشتاين وشخصيات أخرى بمرحلة انتقالية لا تقل عن عام.

وأثار اسم بركات اعتراضات داخل المعارضة والليكود، خشية أن يمنحه تولي رئاسة الحكومة أفضلية في السباق المستقبلي على زعامة الحزب. ونتيجة لذلك، برز إدلشتاين بوصفه المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الحكومة المؤقتة، على أن يتعهد بعدم الترشح لرئاسة الحكومة أو لأي منصب سياسي رفيع لاحقاً.

إلا أن الخطة انهارت بعدما نقل معارضون داخل الليكود تفاصيلها إلى المقربين من نتنياهو، الذي بادر إلى إجراء سلسلة اتصالات مع النواب المترددين، وتمكن من منع تكوّن كتلة حزبية كافية للانقلاب عليه.

كما شارك ممثلون عن الأحزاب الحريدية في جانب من المحادثات، لكنهم رفضوا المشاركة في تصويت حجب الثقة، وأبلغوا الأطراف أنهم لن ينضموا إلى الحكومة الانتقالية إلا بعد نجاحها في الحصول على الغالبية المطلوبة.

وفي مقابل تقرير القناة 13، نفى بركات بشدة أن يكون قد قاد محاولة لإطاحة نتنياهو. ويأتي كشف القضية بالتزامن مع احتدام الصراع الداخلي في الليكود واقتراب الانتخابات التمهيدية، ما يفتح الباب أمام احتمال استخدام الملف لتصفية الحسابات وإضعاف خصوم نتنياهو داخل الحزب.

وبذلك، تكشف الرواية العبرية أن أخطر تهديد واجهه نتنياهو بعد السابع من أكتوبر لم يأتِ من المعارضة وحدها، بل من داخل الليكود نفسه، قبل أن ينجح مجدداً في تفكيك التمرد والحفاظ على موقعه. 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي