"إهانة نتنياهو في الأمم المتحدة تشي بأن أيامه باتت معدودة"
قال ستيفنسون إنها ليست المرة الأولى التي يصعد فيها نتنياهو إلى منصة الأمم المتحدة و"يتحدث بنبرة خطابية صاخبة عن حروب بلاده". لكن الكاتب تساءل: "هل يمكن أن تكون الأخيرة؟".
وأضاف الكاتب أنّ نتنياهو نفى بشدة الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب "إبادة في غزة"، ودافع عن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران على أساس أنها "نفذت من أجل سلامة العالم بأسره".
ولفت الكاتب إلى أن نتنياهو هاجم كل دولة أو زعيم انتقد إسرائيل بما في ذلك بريطانيا وفرنسا والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.
وقال إن مشهد "صورة رجل يثور في وجه أفوله السياسي" اكتمل بانسحاب مندوبين من الأمم المتحدة، لافتاً إلى أنه مشهد معتاد عند خطاب نتنياهو، لكن هذه المرة كان الانسحاب أوسع نطاقاً.
وأشار محرّر الشأن الدولي في صحيفة إندبندنت إلى أنّ خطاب نتنياهو استهدف جمهورين فقط، هما الشعب الإسرائيلي والولايات المتحدة. وقال إن رئيس الحكومة الإسرائيلي مضطر أكثر من السابق إلى الاعتماد على أقوى حلفاء إسرائيل مع تراجع الدعم العالمي له.
وتابع الكاتب قائلاً إنّ الخطاب الذي ألقاه نتنياهو في الأمم المتحدة، "صيغ ليُستخدم في إعلانات وفعاليات الانتخابات".
وقال إن نتنياهو في هذه المرحلة "يقف في مواجهة العالم، وهو ناجٍ سياسي بارع -أي أنه تمكن من الحفاظ على موقعه ونفوذه السياسي رغم الأزمات والانتقادات المتكررة التي تواجهه- وهذا أحد الأسباب التي جعلته يهيمن على السياسة الإسرائيلية طوال هذه المدة" بحسب ستيفنسون.
وأضاف أن صورة نتنياهو كحامي إسرائيل تتعرض للتدقيق منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأنه مع اقتراب المعركة الانتخابية في إسرائيل، ستترك صورة أولئك المندوبين الذين غادروا قاعة الأمم المتحدة (خلال كلمة نتنياهو) أثراً على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وننتقل إلى الغارديان وتعليق للكاتب ستيف بلومفيلد حول تحرك لزعماء بعض الدول لمعارضة سياسات دونالد ترامب، وذلك انطلاقاً من خطابات الأمم المتحدة في اليومين الماضيين.
وقال بلومفيلد إن اليوم الأول من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة شهد طرح رؤيتين متنافستين حول المستقبل، قاصداً الفرق بين خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الأول (ماكرون) دافع بقوة عن القانون الدولي والتعددية والنظام القائم على قواعد، والثاني (ترامب) ألقى خطاباً تخللته تهديدات عسكرية ضدّ مجموعة من الدول.
وقال الكاتب إن الرئيس الفرنسي وجه انتقاداً مباشراً إلى روسيا وإسرائيل، لكن جزءاً كبيراً من حديثه كان موجهاً بوضوح إلى ترامب.
ونقل عن ماكرون عبارة من خطابه في الأمم المتحدة حين قال: "يقولون إن القوة هي الحق... لكننا لن نستسلم". و"لا يمكننا أن نقبل ببساطة بهذا النظام الجديد من الإفلات من العقاب الذي يحاول البعض إرساءه... هل نريد أن نعيش في ظلّ قانون الغاب، أم نريد أن نعيش في مجتمع دولي متحضر؟".
وقال الكاتب إن خطاب ماكرون قد يترك أثراً أكثر دواماً، وإن الأيام التالية (من اجتماعات الأمم المتحدة) شهدت تعاقب من وصفهم بزعماء "القوى المتوسطة" للدفاع عن مبادئ الأمم المتحدة لتوجيه انتقاد مبطن للرئيس الأمريكي، وذكر من بين هؤلاء رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي.
وقال إن مجموعة جديدة أُنشئت هذا الأسبوع في الأمم المتحدة بعد إطلاق النرويج وفنلندا دعوة لإنشاء هيئة دولية تشرف على سلامة نماذج الذكاء الاصطناعي، ورأى الكاتب في ذلك تحدياً مباشراً لترامب.
وأشار إلى انضمام 27 زعيماً إلى المبادرة، متسائلاً ما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني سينضم إليها أو سيرفضها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي