قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إن الولايات المتحدة ستشرع قريبا في أعمال بناء مجمع دائم لسفارتها في القدس، وذلك بعد مرور ثماني سنوات على نقل البعثة الأمريكية إلى المدينة
وأوضح هاكابي أن المنشأة الجديدة ستجمع عمليات السفارة الموزعة حاليا على عدة مواقع متفرقة. وأشار إلى أن إنجاز المجمع قد يستغرق سنوات عدة، مؤكدا أن المشروع يعكس التزاماً أمريكياً طويل الأمد، ومن شأنه أن يجعل أي محاولة مستقبلية لنقل السفارة أكثر صعوبة.
وتستند هذه الخطط إلى القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2017 بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والذي أعقبه نقل السفارة رسميا من تل أبيب إلى القدس في مايو - أيار 2018.
ويُعد هذا المشروع استكمالا لإعادة صياغة جذرية لسياسة واشنطن الخارجية في الشرق الأوسط، إذ كسرت خطوة ترامب خلال ولايته الأولى عقودا من الإجماع الدبلوماسي الأمريكي والدولي، والذي كان يقضي بترك حسم الوضع النهائي لمدينة القدس لمفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ورغم أن الكونغرس الأمريكي كان قد أقر "قانون سفارة القدس" عام 1995 للضغط باتجاه نقلها، فإن الرؤساء المتعاقبين أرجؤوا التنفيذ طوال عقود عبر استثناءات رئاسية دورية يُعاد تجديدها كل ستة أشهر لاعتبارات تتصل بالأمن القومي والدبلوماسية الإقليمية، إلى أن أنهى ترامب هذا النهج بالتنفيذ الفعلي.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي