نتنياهو يرفض خطة الـ15 بندا الأميركية حول غزة
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إن إسرائيل رفضت خطة مؤلفة من 15 بنداً طرحها مجلس السلام التابع للرئيس الأميركي دونالد ترمب في شأن غزة، ولن تنسحب من القطاع حتى يتم نزع سلاح حركة "حماس" بشكل كامل.
بعد أكثر من أسبوع من توجيه إسرائيل انتقادات للخطة، أعلن نتنياهو معارضته الصريحة لها في وقت يواجه ضغوطاً من قاعدته اليمينية قبيل الانتخابات المقررة في أكتوبر (تشرين الأول).
وقال خلال اجتماع لمجلس الوزراء "إسرائيل ترفض الوثيقة المؤلفة من 15 نقطة"، والتي كانت حركة "حماس" أيدتها أواخر يوليو (تموز).
مواصلة إحباط التهديدات
وأضاف رئيس الوزراء "لن ينفّذ الجيش الإسرائيلي أي انسحاب حتى يتم نزع سلاح (حماس) بشكل حقيقي، وسيواصل الجيش الإسرائيلي إحباط التهديدات التي تستهدف قواتنا ومواطنينا".
وتنص الوثيقة التي تمثل أحدث مرحلة في خطة السلام الأميركية ووقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر الماضي والذي أدى إلى تراجع الضربات الإسرائيلية على غزة لكنه لم يوقفها، على أن تقوم "حماس" بتسليم أسلحتها إلى هيئة حكم فلسطينية ناشئة.
كما تنص الخطة على أن تبدأ إسرائيل سحب قواتها بالتزامن مع عملية نزع السلاح، وهي فكرة ترفضها الدولة العبرية بشدة طالما لم يتم تجريد "حماس" من سلاحها.
وبعد لقاء مع نتنياهو الأسبوع الماضي، تراجع مجلس السلام المكلف تنفيذ الاتفاق، عن موقفه وقال إن إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب إلا بعد "نزع السلاح بالكامل".
وأعلن ترمب الشهر الماضي أنه جرى إحراز تقدم في شأن خطته لإنهاء حرب غزة، وهي الخطة التي وافقت عليها كل من إسرائيل و"حماس" العام الماضي وبدأ تنفيذها بوقف إطلاق النار.
وواصلت إسرائيل شن ضربات على غزة منذ موافقتها على وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. وقال ترمب إن حركة "حماس" وافقت على إلقاء سلاحها.
وتولت "حماس" إدارة غزة لما يقارب 20 عاماً قبل أن تشن هجوم السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل الذي أشعل فتيل الحرب في القطاع.
نزع سلاح حقيقي
ويواجه نتنياهو، وهو أطول رؤساء الوزراء الإسرائيليين خدمة، ضغوطاً من حلفائه الحكوميين من اليمين المتطرف لإجراء تصويت جديد في مجلس الوزراء وإنهاء العمل بخطة غزة، فيما أظهرت استطلاعات الرأي أنه يخوض سباقاً متقارباً للحفاظ على منصبه.
وقال رئيس الوزراء إن إسرائيل تجري محادثات مع الولايات المتحدة في شأن اعتراضاتها على الخطة.
وأضاف "لديهم أفكار، بعضها مقبول بالنسبة إلينا وبعضها غير مقبول، ونحن نعرف كيف نتمسك بمواقفنا في هذه القضايا".
وأكد نتنياهو أن على "حماس" التخلي عن جميع أسلحتها، وهو هدف يقول أعضاء في مجلس السلام إنه غير قابل للتحقيق على أرض الواقع.
وقال "نحن نتحدث عن نزع سلاح حقيقي، وليس عن نزع وهمي للسلاح".
في المقابل، قال القيادي الكبير في "حماس" باسم نعيم لـ"رويترز"، إن "الحركة تتوقع من الوسطاء وأميركا الضغط على نتنياهو وحكومته للالتزام بخارطة الطريق".
وأضاف نعيم "ما زلنا ملتزمين بخارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها مع الوسطاء وممثلي مجلس السلام في القاهرة منذ 10 أيام".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي