كارول سماحة ترفع صوت بيروت في وجه النسيان: العدالة أكبر من الزمن

كارول سماحة ترفع صوت بيروت في وجه النسيان: العدالة أكبر من الزمن

 

 

 

 

ايكون نيوز

في الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، عادت سيدة المسرح الغنائي كارول سماحة إلى الجرح الذي لم يتحول يومًا إلى مجرد ذكرى، مستحضرةً وجع مدينة تغيّرت ملامحها في لحظة، وعائلات لا تزال تنتظر الحقيقة والعدالة.

وشاركت سماحة عبر حسابها في منصة “إكس” أغنيتها “بيروت”، مرفقةً إياها برسالة مؤثرة كتبت فيها:

“بذكرى انفجار 4 آب بعدنا عايشين نفس الوجع، نفس الصدمة ونفس الغصّة. نهار غيّر حياتنا كلّها، أخد ناس من قلبنا وترك فراغ ما بيتعبّا، وبيضل السؤال والحق والعدالة أكبر من الوقت والنسيان”. 

ولم تكن كلمات كارول مجرد تحية عابرة في مناسبة سنوية، بل موقفًا واضحًا في مواجهة محاولات تحويل الجريمة إلى تاريخ قديم. فالألم الذي أصاب بيروت في الرابع من آب 2020 لم يُقفل مع ترميم الأبنية أو عودة الحياة إلى الشوارع، لأن الفراغ الذي تركه الضحايا لا يُرمم، والصدمة التي سكنت ذاكرة اللبنانيين لا تمحوها السنوات.

واختارت كارول سماحة أن تستعيد أغنيتها “بيروت” لتمنح رسالتها بُعدًا فنيًا ووجدانيًا، مؤكدةً مرة جديدة أن الفن لا يقف بعيدًا عن قضايا الناس، وأن صوت الفنان يمكن أن يتحول إلى مساحة تحفظ الذاكرة وترفض الاستسلام للنسيان.

وبصوتها الذي طالما حمل بيروت إلى المسارح العربية، وضعت كارول السؤال في مكانه الصحيح: ماذا تعني السنوات إذا لم تظهر الحقيقة؟ وماذا تعني الذكرى إذا لم تتحقق العدالة ويُحاسب المسؤولون؟

ست سنوات مرّت، لكن الرابع من آب لم يمرّ. بقي في عيون أهالي الضحايا، وفي البيوت التي فقدت أحباءها، وفي قلب مدينة تعرف كيف تنهض، لكنها ترفض أن يكون نهوضها ذريعةً لدفن الحقيقة.

ومن بين الركام والوجع، جاء صوت كارول سماحة ليقول إن بيروت قد تسامح الحياة كي تستمر، لكنها لا تصالح النسيان، وإن الحق، مهما طال انتظاره، يبقى أكبر من الوقت وأقوى من الصمت.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي