الغارديان تفجّر قضية مدوّية: وزير كشميري سابق ونائب منتخب تحت التحقيق في بريطانيا بمزاعم استغلال قاصرات

الغارديان تفجّر قضية مدوّية: وزير كشميري سابق ونائب منتخب تحت التحقيق في بريطانيا بمزاعم استغلال قاصرات

 

 

 

 

 

ايكون نيوز

كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن السياسي الكشميري الباكستاني وعضو المجلس التشريعي المنتخب حديثًا رخسار أحمد يخضع لتحقيق في بريطانيا، بعد اعتقاله للاشتباه في تورطه بجرائم اغتصاب واتجار بفتيات قاصرات في مدينة مانشستر خلال تسعينيات القرن الماضي.

وبحسب تحقيق الغارديان، أوقفت شرطة مانشستر الكبرى أحمد، البالغ 62 عامًا، في مطار مانشستر بتاريخ 18 تموز 2024، واستجوبته بشأن مزاعم مرتبطة بانتهاكات تعرضت لها فتيات من دور رعاية في منطقة راشولم.

وأُفرج عن أحمد بكفالة شرطية في انتظار استكمال التحقيق، ولم يُتهم أو يُحاكم رسميًا حتى الآن، ما يعني أن جميع المزاعم الواردة بحقه لا تزال قيد التحقيق ولم تثبت قضائيًا.

وذكرت الصحيفة أن أحمد كان يُفترض أن يمثل أمام الشرطة خلال تموز الماضي لمراجعة شروط كفالته، لكنه لم يسافر إلى بريطانيا بدعوى وضعه الصحي، بالتزامن مع نشر صور له وهو يشارك في تجمعات انتخابية بمنطقة ميربور.

وكان أحمد قد فاز أخيرًا بمقعد دائرة ميربور الرابعة في المجلس التشريعي لإقليم آزاد جامو وكشمير عن حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية – نواز، الذي يقوده رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وأكدت صحف باكستانية فوزه بالمقعد، بينها صحيفة “دون”.

وشغل أحمد سابقًا مناصب وزارية في حكومات إقليم آزاد جامو وكشمير، وليس في الحكومة الاتحادية الباكستانية، قبل أن يخسر مقعده عام 2021 ويعود إلى المجلس بعد انتخابات 2026.

وبحسب “الغارديان”، استجوب المحققون أحمد بشأن إفادات قدمتها امرأتان على الأقل، إضافة إلى تحقيق أوسع يتعلق بمزاعم انتهاكات تعرض لها أطفال في دور رعاية بمدينة مانشستر خلال أوائل التسعينيات.

وأضافت الصحيفة أن شرطة مانشستر طلبت عام 2024 تشديد شروط الكفالة لمنع أحمد من مغادرة بريطانيا، إلا أن قاضيًا رفض فرض القيود الإضافية. ومن المتوقع أن يُطلب منه المثول مجددًا أمام الشرطة خلال الأسابيع المقبلة، وقد يؤدي عدم حضوره، وفق الصحيفة، إلى إصدار مذكرة توقيف بحقه أو بحث إجراءات استرداده من باكستان.

ولم يرد أحمد على طلبات “الغارديان” للتعليق، فيما قال مسؤول بارز في حزبه إنه لم يكن على علم بوجود هذه المزاعم.

وتأتي القضية في ظل توتر بريطاني – باكستاني بشأن ترحيل مدانين في ملفات استغلال الأطفال، إذ رفضت إسلام آباد حتى الآن استقبال شابير أحمد، المدان في قضية شبكة روتشديل، بينما تعمل الحكومة البريطانية على تعديل قانون الهجرة لتجاوز العوائق القانونية أمام ترحيله. 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي