أظهرت وثائق داخلية مسرّبة من شركة «إلبيت سيستمز»، أكبر شركة إسرائيلية لتصنيع الأسلحة، أن الشركة كانت تجري محادثات لبيع الإمارات العربية المتحدة عشرات الطائرات المسيّرة الاستراتيجية، ضمن حزمة أوسع بكثير من الأسلحة الإسرائيلية المتطورة المخصصة للدولة الخليجية.
وتعود الوثائق إلى الفترة الممتدة من أواخر عام 2021 حتى أوائل عام 2023، وتشمل عروض أسعار أُرسلت إلى الإمارات، وطلبات تلقتها الشركة من الدولة الخليجية، ومراسلات بين كبار مسؤولي المبيعات والأبحاث في «إلبيت».
وحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» لم يتضح ما إذا كانت الصفقات الواردة في الوثائق قد أُبرمت بالفعل، أو عدد الصفقات التي نُفذت منها.
وكانت مجموعة القراصنة «حنظلة»، قد نشرت الوثائق مؤخراً بعدما سرقتها، على ما يبدو، من حساب «جيميل» شخصي يعود إلى مسؤول واحد على الأقل في «إلبيت»، لم يستخدم حساب الشركة الآمن في مراسلاته الإلكترونية مع زملائه.
ونشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية مضمون الوثائق الإثنين.
وذكرت «تايمز أوف إسرائيل» أن «إلبيت» افتتحت مكتباً لها في الإمارات بعد تطبيع العلاقات بين أبو ظبي وإسرائيل بموجب «اتفاقات أبراهام» عام 2020.
وحسب «هآرتس»، تشير مذكرة مسرّبة تعود إلى عام 2021 إلى أن وزارة الحرب الإسرائيلية منحت الشركة أيضاً موافقة لبيع الإمارات ذخائر «سكاي سترايكر» الجوّالة قصيرة المدى، وطائرات «هيرميس 900» المسيّرة المخصصة للمراقبة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي