عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 20/07/2026

عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 20/07/2026

 

 

 

 

عناوين  الصحف الصادره اليوم الإثنين 20/07/2026 

 
النهار 
 
-روبيو تعهد لعون ب التزام التنفيذ الناجح” للإطار
 
 
 
الديار
-عون يبحث تطبيق «اتفاق الإطار» في واشنطن
 
-خشية من تمدد الصراع الاميركي – الايراني الى «اسرائيل» ولبنان 
 
-شرايين اقتصادية بديلة: قراءة في تصريحات براك بخصوص التنسيق الإقليمي الجديد
 
نداء الوطن 
 
-وزارة المال تطلب 800 مليون دولار من المواطنين للقطاع العام 
 
-VIVA ESPAÑA!
 
-روبيو يلاقي الرئيس عون في معركة السيادة
 
 الأخبار
 
-النجمة الثانية لـ«الماتادور» الإسباني: الكأس تبتسم لمن يستحقها
 
-روبيو لعون: لا ضمانات قبل حلّ حزب الله
 
-وثائق نيسان تفضح عون: كيف تنازل عن بنود تحفظ السيادة؟ -مُسوَّدة المُلحَق الأمني كانت تشير إلى «الانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية»
 
-«لمّة عائلية» … على نفقة الخزين
 
الشرق
 
-نظام «الملالي».. لا تهمّه مصلحة شعبه!!!
 
-لقاء ناجح ومميز بين عون وروبيو تمهيدا للقمة مع ترامب
 
اللواء
 
-عون يعرض غداً على ترامب خطة المعالجة سلاح حزب الله
 
-مطالبة لبنانية بخطوات إسرائيلية ضمن اتفاق الإطار.. وروبيو يؤكد على التطابق مع الموقف اللبناني 
 
الجمهورية 
 
-قمة واشنطن: الانسحاب والسلاح
 
-إسبانيا بطلة العالم . للمرة الثانية
 
البناء
 
-واشنطن تتحدّث عن التصعيد… وكفاءة إيرانية في المناورة وإصابة الأهداف | التصعيد اليمني واستهدافات طهران وهرمز وراء هبوط بورصات الخليج | عون يلتقي روبيو وبيان يخلو من طلب الانسحاب الشامل والجدول الزمني
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الأنباء الكويتية 
 
-عون: ضرورة تطابق الموقفين اللبناني والأميركي لتنفيذ الاتفاق الإطاري وتحقيق أول انسحاب إسرائيلي
 
-خلال لقائه وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو في مستهل زيارته الرسمية إلى واشنطن
 
الراي الكويتية 
 
-إذاعة الجيش الإسرائيلي: 11 موقعاً عسكرياً على الحدود مع لبنان غير محصّنة ضد «المسيّرات» الانتحارية 
 
-لقاء إيجابي وناجح بين عون وروبيو تمهيداً للقمة مع ترامب
 
الجريدة الكويتية 
 
-روبيو يشيد بعد لقائه عون بـ«المضي قدما نحو السلام»
 
الشرق الأوسط 
 
-روبيو يشيد بجهود الرئيس اللبناني لنزع سلاح «حزب الله»
 
أسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 20/07/2026
 
النهار
 
■يلاحظ بأن عدداً كبيراً من العائلات اللبنانية في دول الانتشار، أحجم عن القدوم إلى لبنان بسبب الغلاء في تذاكر السفر. 
 
■تسلم النائب العام التمييزى القاضي في القضاء أحمد رامي الحاج مراسلة الفرنسي، يطلب فيها الأخير من 0 السلطات اللبنانية توقيف ثلاثة ضباط زمن النظام السوري السابق يعتقد أنهم موجودون في لبنان. 
 
■لم تتجاوب القيادة السورية في دمشق منذ اكثر من ثلاثة اشهر مع طلبات مواعيد للقاء شخصيات نيابية ودينية سنية. ويكتفي مسؤولون سوريون بأنهم يفضلون التعامل مع الجهات الرسمية.
 
■قال مسؤول مالي سابق ان الخطوات العراقية في ما خص “حزب الله” انما تهدف الى تجفيف تمويل الحزب المتأتي في الفترة الاخيرة من العراق ولیس من ایران مباشرة، وان دولة اقليمية لا تزال تسهل خطوات تمويل الحزب فلا ينهار امام اسرائيل التي يمكن ان تتفرغ لها.
 
نداء الوطن 
 
■لم تستبعد أوساط دبلوماسية غربية حصول نوع من “الانتفاضة المعكوسة” في إيران، بحيث يُستبعَد نهائيًا من دائرة القرار كل من بزشكيان، قاليباف، وعراقجي. ووضعت هذه الأوساط التظاهرات اليومية المنددة بهم في هذا السياق.
 
■بحسب مصادر مطّلعة، فإن زيارة الوفد العسكري الأميركي إلى لبنان غير واردة قبل الأيام الأخيرة من شهر تموز الجاري. 
 
■كشفت مصادر أمنية أن ضبط سوريا شحنة أسلحة مخبأة في صهاريج كانت متجهة من كركوك إلى بانياس جزء مما ضبطته السلطات السورية من أسلحة مهرّبة إلى “حزب الله”، إذ سبق أن ضُبطت خمس شحنات على الأقل. والكشف عن الشحنة الأخيرة رسالة سورية إلى واشنطن تؤكد جديتها في تنفيذ الالتزامات التي قطعها الشرع لترامب.
 
اللواء
 
■جرى تواصل غير مباشر بين بعبدا وعين التينة عشية سفر رئيس الجمهورية إلى واشنطن وتركز على النقاط التي سيطرحها الرئيس عون في محادثاته مع الرئيس الأميركي 
 
■تبين أن المناقصة الثانية لشراء سيارات لزوم صرفا بيروت قد رست على وكلاء شركة «رينو» في لبنان (بسول وحنينه) وبمبلغ يفوق مرة ونصف عن سعر العرض المقدم من شركة « رسامني»، والذي تم إبطاله بسبب تضارب المصالحمع سلطة وزير الأشغال
 
تاخرت تعيينات العمداء بالتكليف في الجامعة اللبنانية بسبب عدم وجود صيدلي من طائفة كبرى لتولى المنصب في كلية الصيدلة، الأمر الذي قضى بإجراء تبادل التوزيع الطائفي مع كلية أخرى بإنتظار موافقة المرجع المعنى 
 
الجمهورية 
 
■بدأت قوى سياسية تستعد مبكراً لمرحلة ما بعد تنفيذ صيغة الإطار، انطلاقاً من اقتناءها بأن تثبيت سلطة الدولة في الجنوب سيعيد رسم التحالفات والخطاب الانتخابي في لبنان.
 
■تكتفت اتصالات سياسية في الأيام الأخيرة لمعالجة تباين غير معلن بين مرجعيتين، حول ترتيب الأولويات بين الانسحاب الإسرائيلي وحصر السلاح بيد الدولة.
■يؤكد مسؤول بارز في مجالسه أن ما يجري في الجنوب ليس تفصيلاً تقنياً، بل بداية مسار قد يغير المعادلة السياسية التي حكمت لبنان طوال عقود. 
 
البناء
 
■توقف مرجع سياسي أمام خلو بيان الرئاسة اللبنانية عن لقاء الرئيس جوزف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من اشارة واضحة الى طلب انسحاب إسرائيلي شامل من الأراضي اللبنانية المحتلة وجدول زمني لهذا الانسحاب، والاكتفاء بما نقل عن عون لجهة طلب «تحقيق أول انسحاب إسرائيلي من المنطقة النموذجية الأولى»، في إطار تطبيق اتفاق 26 حزيران. وحتى هذا الطلب المحدود لم يقابله تعهد أميركي واضح؛ إذ اكتفى روبيو، وفق البيان اللبناني، بدعم تطبيق الإطار الثلاثي واستعادة الدولة سيادتها. أما بيان الخارجية الأميركية فلم يذكر الانسحاب الإسرائيلي إطلاقاً، لا من كامل الأراضي المحتلة ولا من المنطقة التجريبية الأولى، بينما تحدّث بوضوح عن استعادة السيادة اللبنانية و«نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية» والتقدّم نحو السلام. وهكذا غاب مطلب الانسحاب الشامل عن بيان الرئاسة اللبنانية، وغاب حتى الانسحاب الجزئي عن البيان الأميركي، في مقابل حضور الالتزامات المطلوبة من لبنان بصياغة صريحة لا تحتمل التأويل. 
 
■تكشف الصحافة الأميركية تحولاً نوعياً في الرد الإيراني بالتزامن مع اتساع جغرافيته. كتبت شيلبي هوليداي ومايكل غوردون ولارا سليجمان في «وول ستريت جورنال» أن إيران تكيّفت مع الدفاعات الأميركية، باستخدام صواريخ شديدة السرعة وقادرة على المناورة أثناء الانقضاض، بعدما قتلت ضربة قاعدة موفق السلطي في الأردن جنديين أميركيين وفُقد ثالث. وكتب بنوا فيكون ومايكل جوردون وجاريد مالسين أن طهران ردّت على توسيع بنك الأهداف الأميركي بهجمات «أوسع وأشدّ فتكاً». ونقل جون هدسون وإلين ناكاشيما وتارا كوب في «واشنطن بوست» أن إيران انتقلت إلى رشقات أصغر وأكثر دقة، تنتقي أهدافها وتبحث عن ثغرات الدفاعات. وكشفت الصحيفة أن الولايات المتحدة أطلقت أكثر من 200 صاروخ «ثاد»، تعادل نصف مخزونها، وأكثر من مئة صاروخ «SM-3» و«SM-6»، فلم يبق قبل الجولة الجديدة سوى نحو 200 «ثاد»، بينما يعجز خط الإنتاج عن تعويض الاستهلاك. وهكذا تتزامن زيادة سرعة الصواريخ الإيرانيّة ودقتها مع اتساع الأهداف وتراجع قدرة الاعتراض الأميركية.
 
أبرز ما تناولته الصحف اليوم 
 
النهار
 
فيما كانت أنظار اللبنانيين مسمّرة أمس على الشاشات لمتابعة نهائيات كأس العالم 2026، يتحوّل اهتمامهم اليوم، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التي تشهد غداً لقاء يمكن أن يتحوّل “تاريخياً” بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس اللبناني جوزف عون، فيما لو مضى الأول في دعم كامل لتنفيذ “اتفاق الإطار” الذي وقّعه لبنان مع إسرائيل برعاية أميركية، ولا يزال تطبيقه متعثراً. 
 
والزيارة هي الاولى يقوم بها رئيس لبناني للولايات المتحدة منذ العام 2009، حين استقبل الرئيس باراك أوباما الرئيس ميشال سليمان، فيما لم يُدع الرئيس ميشال عون إطلاقاً.
 
أولى محطات الرئيس عون كانت أمس لقاءه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن روبيو “أشاد بشجاعة حكومة لبنان، بقيادة الرئيس عون، على جهودها الحازمة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح “حزب الله” وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، والمضي قدماً نحو السلام”. 
 
وأكّد الرئيس عون خلال اللقاء “ضرورة تطابق الموقف اللبناني مع الموقف الأميركي لجهة تطبيق إطار العمل الثلاثي من خلال تحقيق أوّل انسحاب إسرائيلي من المنطقة النموذجية الأولى”، مشددًا على ضرورة تعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية، واتخاذ الخطوات اللازمة لتكريس الاهتمام الأميركي بلبنان على الصعد الاقتصادية والاستثماريّة في مختلف القطاعات، لا سيما الطاقة والاتصالات والمواصلات”.
وأوضح السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، رداً على سؤال، أن روبيو لا يؤيد انخراط سوريا في لبنان 
 
ويعقد الرئيس عون صباح اليوم اجتماعاً في السفارة اللبنانية مع مديري أبرز مراكز الأبحاث السياسية (Think Tanks) في واشنطن، قبل أن يشارك مساءً في عشاء تستضيفه السفارة، ويجمع رجال أعمال وسياسيين وديبلوماسيين لبنانيين وعرباً وأميركيين. وستكون للرئيس اللبناني سلسلة لقاءات مع أعضاء من مجلس الشيوخ والمسؤولين في الإدارة الأميركية.
 
وإذا كان ثمة مراهنين كثر في الداخل اللبناني، وفي المحور الإيراني، يشككون في إمكان إحداث أي اختراق خلال الزيارة مستندين إلى تجارب سابقة مع الإدارتين الأميركية والإسرائيلية، فإن الرئيس نبيه بري سارع إلى استيعاب الموقف، إذ ردّد أمام زواره أنه “إذا حققت الزيارة خروقاً جيدة فأهلاً وسهلاً بها”. 
 
جدول الأعمال اللبناني
 
أما جدول الأعمال المعروف للجانب اللبناني لناحية عرضه المشكلات والحلول التي يراها مناسبة لدفع اتفاق الإطار قدماً في ظل تعنّت إسرائيلي عن بدء الانسحابات الجزئية، فإن ترجيحات متابعين تميل إلى أن الموضوع السوري سيحضر بقوة على طاولة البحث، لاستطلاع رأي الرئيس الأميركي في ما يردّده عن دور للرئيس السوري أحمد الشرع في مواجهة “حزب الله”. 
 
ووفق معلومات “النهار” أن عون سيستفسر ترامب عن تصريحاته المتتالية حيال الشرع ودعواته له بالدخول إلى لبنان وقتال جيشه “حزب الله” واستئصال قوته العسكرية بدل إسرائيل. وتفيد المعلومات أن ترامب ربما يطلب من عون زيارة دمشق لعقد قمة مع الرئيس السوري بعد محطته المقررة في تركيا في 30 تموز الجاري للاتفاق معه على مجمل الملفات التي تعني البلدين.
 
ويطمح عون لأن تكون القمة فرصة لقطع الطريق نهائياً على أي طروح تدعو إلى السماح لقوات سورية بالتدخل لمحاربة “حزب الله”، لما قد يسبّبه ذلك من تأجيج للانقسامات الطائفية أولاً، ولفتح جبهات متعددة ثانياً بما يطيح اتفاق الإطار.
 
وإذا كان “حزب الله” يتطلّع إلى إفشال اتفاق الإطار، وفقاً لارادة طهران وحرسها الثوري، ويصفه بأنه غير موجود، فإنه ينظر بريبة وقلق كبير إلى الدعوات للتدخل السوري. 
وفي هذا الإطار، فإن الحزب حريص على الإظهار أنه يتلقى دوما طمأنة من الجانب التركي الذي ينسّق معه عبر لجان، وفق استراتيجية بعيدة المدى تنطلق من وعي مشترك لمخاطر المرحلة. ويقيم على نوع من الاطمئنان إلى أن الشرع ونظامه يتجنّبان الانزلاق إلى مخاطر اللعبة الأميركية- الإسرائيلية في المنطقة.
 
لكن الدوائر المعنية في الحزب مجبرة على التعامل مع هذه الدعوات باهتمام، وتترقّب باهتمام كل التحركات الحدودية، ووفق معلومات “النهار” أنها أصدرت تكليفاً لمقاتليها بالاستعداد لأي حادث مفاجىء. وتراقب تلك الدوائر التحركات ناحية بلدة القصر الحدودية في منطقة الهرمل والمتداخلة بين لبنان وسوريا، والتي غالباً ما تشهد مناوشات وإطلاق نار. 
 
إلى ذلك، شهدت المنطقة دوي انفجار كبير قبل مدة تبيّن أنه ناتج عن تفجير القوى الأمنية السورية نفقاً كان يستعمله الحزب في منطقة وادي حنا المتاخمة للحدود. وتراقب أجهزة أمنية عدة حركة الدخول والخروج بين لبنان وسوريا خصوصا في منطقة الشمال، حيث تفيد مصادر أمنية عن وجود نحو 300 مقاتل من “داعش” في شمال لبنان. وقد تم توقيف أحد قادتهم. 
 
اتفاق الإطار
 
أما اتفاق الإطار، فيامل الجانب اللبناني أن يخرج الرئيس عون من البيت الابيض مع تأكيد على ترجمة الاتفاق بواسطة اللجنة العسكرية الثلاثية بعد أن “حصل تقدم في روما”، على أن تتولى إيطاليا معاينة الانسحاب الإسرائيلي ودخول الجيش اللبناني ومراقبة الأماكن التي يشتبه بوجود سلاح لـ”حزب الله” فيها.
 
وتكمن المشكلة المنتظرة في المنطقة التجريبية، الشرط الذي وضعته إسرائيل والقاضي بـ”تفتيش المنازل”. وثمة رأي عند أعضاء لدى الفريق الاستشاري اللبناني المفاوض تحذيره من السير بهذه الخطوة التي تتوقف عندها قيادة الجيش، خشية أن تصبح سيفا مصلتاً على رأس المؤسسة، وأنها قد تؤثر على التواصل مع الأهالي، والخشية من الاصطدام معهم وهذا ما يتنبّه له عون والعماد رودولف هيكل
 
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي