عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 18/09/2026
عناوين الصحف الصادرة اليوم الجمعة 18/09/2026
النهار
-عالم بلا أطفال.. تراجع المواليد هو الوجه الآخر لشيخوخة العالم
-مؤتمر باريس: خريطة طريق دولية لدعم الجيش
الديار
-مؤتمر باريس… مساعدات مشروطة وتعثر ما بعد «اليونيفيل»؟
-تسارع الانهيار الاقتصادي.. المازوت والخبز أول «الغيث»!
-الشرع: استقرار سوريا مصلحة للمنطقة… والإمارات من أوائل من «اقتنص الفرصة»
الأخبار
بعد نصائح أميركية ومصرية وتركية… ابن سلمان يطلب الحوار مع «أنصار الله»
-مؤتمر باريس أمام اختبار الجنوب | المنطقة الأمنية: ورقة تفاوض أم عقيدة إسرائيلية جديدة؟
-مخاوف من وقف شحنات الدولار: واشنطن تلوّح بعقوبات على بغداد
-ضريبة على شغور الشقق… إصلاح بالمصادفة
الشرق
-إيران تقصف مكة… فأين المسلمون؟!!
-مجلس الوزراء أجرى تعيينات وتابع الموازنة ووافق على مشروع الاستثمار في الشمال
-الاردن يسعى لوقف الاعتداءات الاسرائيلية وفرنسا لتجنب فراغ ما بعد «اليونيفيل»
نداء الوطن
-ترامب أمام منعطف حاسم في حرب إيران
-من البيجر إلى علي الطاهر: هل تم التحقيق مع الشيخ نعيم ؟
-قمة باريس الثلاثية:
اللواء
-الاجتماع التحضيري: احتياجات الجيش وماكرون يطالب ترامب بإلزام إسرائيل باتفاق الإطار عون يخوض معركة «اليونيفيل».. وسلام يحمل الملفات إلى نيويورك وواشنطن
-معارك حامية بين القوات الحكومية والحوثيِّين في تعزّ
-ترامب يمهِّد لإنهاء حرب إيران بقرار حاسم
الجمهورية
-عون هذه لحظة قرار
-باريس تجمع الشركاءالدعم الجيش اللبناني
البناء
-ترامب إلى نيويورك لقمم تفاوضية حول الحرب… ايران والصين والخليج و«إسرائيل» |
-فيتو روسي صيني يمنع استخدام «النووي»… وعراقجي يفعّل التفاوض من بكين |
– فرنسا وإيطاليا لبديل اليونيفيل بانتظار الفيتو الإسرائيلي والضوء الأخضر الأميركي
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-ماكرون وعون وعبدالله الثاني يترأسون الجولة الجديدة من مبادرة «مسار العقبة» لدعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية
داوتي يؤكد لرجي دعم المملكة المتحدة «الثابت والدائم للبنان».. و«الشؤون الخارجية النيابية»: انتشار الجيش قرار إستراتيجي
الراي الكويتية
-اجتماع باريس «أخذ عِلْماً» باحتياجات الجيش اللبناني لتمكين خيار الدولة
الجريدة الكويتية
-عون: لحصر السلاح دون صِدام ولإنهاء العداء مع إسرائيل
الشرق الأوسط
-شبكة «حزب الله» وفلول الأسد أمام القضاء العسكري اللبناني
-حراك دبلوماسي وعسكري لصالح لبنان في العاصمة الفرنسية
أسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 18/09/2026
النهار
■يقول متابعون ان تنافساً قوياً يحصل بين نواب ومسؤولين في حركة “أمل” في البقاع في محاولة كل واحد منه لإقناع مرجعيته التزكية نجله الى منصب محافظ النبطية.
■يتعرض المواطنون الذين وقعوا على بيان المطالبة بالجيش في النبطية الى حملة تخوين من مناصري “حزب الله” عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
■يتردد ان الخلافات وكثرة التدخلات أدت إلى تأجيل التعيينات في مواقع المحافظين خصوصا بعدما برز اصرار حزبي من أكثر من جهة على تسمية محافظين في مناطق محددة
اللواء
■سجلت مصادر مقربة من مرجع كبير اهتمامها المريحبخطاب رئاسي ينطلق بالمفاوضات والإطار، والسعي الى اتفاق أمني وليس اتفاق سلام.
■وزعت كتلة نيابية – حزبية الأدوار في الجلسة الأخيرة مع السقف المتفق عليه للردود والهجوم…
وزعت كتلة نيابية - حزبية الأدوار في الجلسة الأخيرة مع السقف المتفق عليه للردود والهجوم...
عادت البلبلة الى البنايات وسكانها على خلفية قرار آلية تركيب الألواح الشمسية مع اشتداد أزمة ارتفاع أسعار المولدات بعد الالتباسات التي احاطت بوقفه أو استمرار العمل به.
نداء الوطن
تكشف مصادر أن القيادي في الحرس الثوري حسين طائب أبلغ الشيخ نعيم قاسم بعدم الرضا عن أدائه، وأن الأمر تطوّر إلى تقليص صلاحياته في ملفات حساسة داخل "حزب الله"، مقابل منح القيادي في "الحرس" علي العباس دورًا متقدمًا في إدارة القرار. وتتزامن هذه الخطوة مع خطة أمنية إيرانية جديدة للبنان.
خلال فعالية نظمها "معهد الشرق الأوسط" في واشنطن، أبدى عضو الكونغرس دارين لحود استغرابه من عدم فرض عقوبات أميركية على رئيس مجلس النواب نبيه بري. واعتبر أن زمن بري قد ولى"، متسائلا عن جدوى وجوده بالنسبة إلى مستقبل لبنان، وداعيا إلى
بروز قيادة شيعية جديدة
كشف دبلوماسي خليجي رفيع أن العامل الاقتصادي في الحرب الدائرة راهنًا ستكون له الأولوية في أي مفاوضات ستُجرى مع إيران، خصوصًا أن الاعتبارات الجغرافية هي التي تتحكم بالمنطقة.
الجمهورية
■توقعت أوساط قانونية أن يصبحمنع التصرف بالبيوعات العقارية في المناطق غير الخاضعة للسيطرة اللبنانية، نموذجاً لسياسة قانونية أوسع، لحماية الملكية في المناطق الواقعة تحت الاحتلال
توقعت أوساط نيابية أن ينتقل النقاش حول النقل المشترك وشبك المرافق الكبرى بشبكات طرق من المبدأ إلى سؤال التمويل والتنفيذ بالتوازي مع خطة وزارية وجهود نيابية. لكن الأمر يتوقف على تأمين التمويل الكافي في ظل محدودية الموارد وتعدد المشاريع.
البناء
■لاحظ كثير من المراقبين الأوروبيين للاحتجاجات الأخيرة في سورية ظهور مشاهد استذكار للنظام السابق ومديحه، ولاحظوا أن ذلك لم يصدر عن مؤيّدين سابقين بل عن معارضين كان بعضهم مؤمناً بأنه يخوض ثورة، ويقول هؤلاء إن السبب هو مقارنة معيشيّة بين زمنين. قبل الثورة كانت الرواتب منخفضة، لكن الخبز والوقود والكهرباء والتعليم والطبابة كانت بأسعار مدعومة، وكان دخل الأسرة المتواضع يشتري كمية أكبر من الغذاء والخدمات. وبعد سقوط النظام تحسّن توافر بعض السلع، إلا أن تحرير الأسعار وتراجع الدعم وضعف الأجور نقلت كلفة المعيشة من الدولة إلى الأسرة، من دون أن يرتفع دخلها بما يوازي ذلك. وجاء انفجار أزمة البنزين ليحوّل المقارنة الصامتة إلى احتجاج علنيّ، لأن ارتفاع سعر الوقود لا يبقى عند المحطة، بل ينتقل فوراً إلى النقل والغذاء والدواء والإنتاج. لذلك ظهر استذكار الماضي باعتباره لغة اعتراض على الحاضر، فالناس لا تقارن الشعارات، بل تقارن ما كان الراتب يؤمّنه وما أصبح عاجزاً عنه، وعندما يتراجع الأمن المعيشي يصبح الماضي، مرجعاً للاحتجاج على السلطة الجديدة وسياساتها الاقتصادية الحالية، وغالباً يتحوّل إلى مراجعة شاملة لصواب الخيارات.
■قال مرجع سياسي إن انتقاد المقاومة وحلفائها على عدم حجب الثقة عن الحكومة يغفل حقيقة أن المقاومة لا تسير نحو إسقاط الحكومة، ولا تنسحب منها، لأنها تطرح قبل الخطوة سؤالاً حاسماً: إلى أين؟ وهي تعرف أن البديل لا يجوز أن يكون الفراغ، وأن خصوصية النظام الطائفي وتعقيدات تغييره أعمق من قالبه الديمقراطي. فالخروج من الحكومة ليس مجرد انسجام مع الذات أو تعبير عن الخلاف، بل قد يتحوّل إلى خروج من النظام وتنازل عن حقوق التمثيل والتأثير. وقد اختبرت المقاومة اعتصامات 2006 و2007 والاستقالة من الحكومة، ثم إسقاط حكومة سعد الحريري والمجيء بحكومة نجيب ميقاتي، ولاحقاً حكومة حسان دياب بعدما منعت السعوديّة الحريري من الاستمرار وحالت دون ترشيح بديل قادر على جمع التوازنات، فلم تنتج هذه التجارب حلاً مستقراً. لذلك جاء تصويت حركة أمل بالثقة وامتناع حزب الله نتيجة دراسة لكيفية إدارة الصراع، لا تناقضاً بين الحليفين. الرهان هو ترك فشل أفق السلطة يكبر أمام الناس، وانتظار نضوج مسار إيران وأميركا، مع الحفاظ على الحضور داخل المؤسسات وتقليل الاهتزازات، بدلاً من اندفاعة تنتهي بفراغ يدفع الجميع كلفته
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
دخل لبنان إلى الاجتماع الدولي في باريس لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي برسالة سياسية واضحة، حملها رئيس الجمهورية جوزف عون: الدولة اللبنانية تريد استعادة كامل مسؤولياتها، وأن يكون قرار السلم والحرب وحمل السلاح حصراً في يد مؤسساتها الشرعية. لكن ترجمة هذا الخيار، كما عكسته مواقف الرئيس عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تتطلب دعماً دولياً طويل الأمد، لا سيما للجيش، بالتوازي مع معالجة ملف الجنوب ومرحلة ما بعد “اليونيفيل”
واستهل عون زيارته الباريسية بلقاء الرئيس ماكرون في قصر الإليزيه، حيث شكره على دعم فرنسا للبنان وعلى متابعته الشخصية للملفات اللبنانية، خصوصاً تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية. كما أثنى على المبادرة الفرنسية- الإيطالية التي يعمل عليها ماكرون ورئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني لتجنّب حصول فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء ولاية “اليونيفيل”.
الاجتماع الثلاثي
وفي الاجتماع الثلاثي الذي جمع عون وماكرون والملك عبدالله الثاني قبيل افتتاح اجتماع “مسار العقبة”، برز البعد الإقليمي للملف اللبناني. فالدول الثلاث تنظر إلى دعم الجيش باعتباره جزءاً من مقاربة أوسع لأمن المنطقة، وليس مجرد مساعدة عسكرية للبنان. ودعا عون إلى استراتيجية للأمن الإقليمي تقوم أيضاً على التعاون الاقتصادي والطاقة والمشاريع المشتركة.
أما الرسالة الأساسية التي حملها عون إلى المؤتمر، فكانت أن لبنان اتّخذ “خيار الدولة”. فالمطلوب، بحسب طرحه، ليس إدارة أزمة جديدة، بل استثمار المرحلة لإعادة بناء دولة قوية قادرة على بسط سلطتها وحماية حدودها وشعبها، وأن تكون وحدها صاحبة قرار الحرب والسلام. وربط ذلك بتعزيز الجيش وقوى الأمن وتمكينهما من توسيع حضورهما، خصوصاً في الجنوب.
ودعا الرئيس عون إلى “الخروج من الاجتماع بخريطة طريق للمؤتمر وبجدول زمني واضح لانعقاده”، معتبراً أن “مسار العقبة يوفّر لنا إطاراً مهماً لجمع الشركاء وتنسيق الجهود، وتحديد الاحتياجات والأولويات بصورة مشتركة “. وأعاد التأكيد أن “صيغة الإطار الثلاثي التي تم التوصل إليها مع إسرائيل، تهدف إلى إنهاء الحرب والانتقال نحو مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار”، مشدداً على أن “التفاهمات والاتفاقيات لا تنجح بالتوقيع عليها فقط، بل باحترامها وتنفيذها من قبل جميع الأطراف”. وأكد أن “لبنان التزم بما تعهّد به، أما استكمال تنفيذ هذا الالتزام وترسيخ الاستقرار، فلا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية واحتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية”. وطالب “أصدقاء وشركاء لبنان بالمساعدة على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه كاملاً، والتعامل مع سيادة لبنان وسلامة أراضيه كمبدأ ثابت لا يخضع للانتقائية”.
سيادة الدولة اللبنانية
غير أن عون وضع شرطاً أساسياً أمام نجاح هذه العملية، وهو وقف الاعتداءات الإسرائيلية والالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها. كما دعا الدول الصديقة إلى المساعدة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، معتبراً أن تعزيز قدرات الجيش يجب أن يترافق مع انسحاب إسرائيلي تدريجي، بما يسمح للدولة اللبنانية باستعادة سيادتها وإعادة إعمار الجنوب
من جهته، ركّز ماكرون على أن بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها هو الهدف المركزي. وأكد ضرورة تطبيق “اتفاق الإطار”، مشيراً إلى اتصالاته مع الرئيس الأميركي و الإدارة الأميركية في هذا الاتجاه. كما شدّد على أهمية الانسحاب التدريجي ودعم الجيش حتى يتمكّن من تولي المسؤوليات الأمنية في الجنوب. وقال: “إن دعم الجيش اللبناني ومساعدته هو أمر حاسم ليحل مكان الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في جنوب لبنان. كما علينا ايجاد ظروف مناسبة في لبنان كي يستعيد سيادته ويتمكن من إعادة بناء الجنوب ويعيش اللبنانيون بأمان وظروف جيدة”.
ويكتسب موقف ماكرون أهمية خاصة في ملف “اليونيفيل”. فالرئيس الفرنسي اعتبر أن انتهاء مهمة القوة الدولية سيكون خسارة كبيرة، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن “اليونيفيل” لا يمكن أن تكون بديلاً عن الجيش اللبناني، بل قوة داعمة له. ولذلك فإن التحدي المطروح أمام المبادرة الفرنسية- الإيطالية هو كيفية بناء مرحلة انتقالية لا تؤدي إلى فراغ أمني، وتجمع بين المراقبة الدولية ودعم الجيش وتعزيز قدرة الدولة على الانتشار.
بدوره، شدّد العاهل الأردني على أن “الجيش اللبناني هو عماد أمن واستقرار لبنان”، مشيراً إلى أن “ثقة الشعب اللبناني بجيشه تشكّل الوحدة الأساسية من أجل لبنان”. وأشار إلى “وجود مسؤولية للمجتمعين لتعزيز وتمكين الجيش اللبناني بأسرع ما يمكن ليتمكن من استعادة السيطرة على الأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب”
ودعا إلى “تعزيز صمود الجيش وتوليه زمام الأمور وإعطائه الحرية لمعالجة بقية المسائل الداخلية وحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية”.
شراكة دولية مع لبنان
وهنا تكمن أهمية اجتماع باريس: فهو لم يبحث فقط في تمويل الجيش وتسليحه، بل في صياغة شراكة دولية طويلة الأمد مع المؤسسة العسكرية والأمنية اللبنانية. وقد شدّد عون على أن لبنان لا يطلب من شركائه تحمّل مسؤولياته بدلاً منه، بل يريد دعماً يمكّنه من تحمّل هذه المسؤوليات بنفسه
وبذلك يرتبط مستقبل الجنوب بثلاثة مسارات متوازية: قدرة الجيش على الانتشار وتولي مسؤولياته، التزام إسرائيل بالانسحاب وتنفيذ الاتفاقات، وإيجاد صيغة دولية بديلة أو مكملة لـ”اليونيفيل” تمنع الفراغ بعد انتهاء ولايتها. وبين هذه المسارات، يبدو أن نجاح “خيار الدولة” الذي أعلنه عون سيبقى مرتبطاً بمدى قدرة المجتمع الدولي على تحويل الدعم السياسي إلى ترتيبات أمنية ومؤسساتية مستدامة.
وعلى اثر انتهاء المؤتمر غرّد الرئيس ماكرون قائلاً: “باريس هي اليوم المكان الذي يجتمع فيه شركاؤنا لتعزيز سيادة لبنان وتمكينه من ضمان أمنه بالكامل. لبنان ينعم بالسلام يعني أملاً يتجدد للشرق الأوسط بأسره. ولبنان ذو سيادة ومستقر يشكل خطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها. إلى جانب الرئيس اللبناني وملك الأردن، وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وشركائنا الدوليين، ندعم القوات المسلحة اللبنانية، التي لا غنى عنها لترسيخ سلطة الدولة اللبنانية على اراضيها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي