استلهم وون أجواء المجموعة من الحكايات الخيالية وأعمال المخرج الياباني الشهير هاياو ميازاكي، المعروف بأفلامه المخصصة للكبار والصغار، بهدف تقديم رؤية معاصرة للهوت كوتور تستعيد الحنين إلى الطفولة، ولكن من منظور شخص بالغ ينظر إلى الماضي بوعي وتجربة مختلفة.
شكّلت المجموعة خروجًا نسبيًا عن أعمال وون السابقة، إذ بدت أكثر مرحًا وحيوية، مع الحفاظ على الجانب الغامض والمسرحي الذي يميز لغته التصميمية. كما عكست مشاركة العارضين الرجال وظهور البدلات في العرض رغبته في تجاوز الحدود التقليدية بين الأزياء النسائية والرجالية.

دخلت عناصر الخيال بشكل واضح في مجموعة المصمم روبرت
اختار وون البالونات البيضاء، والملوّنة، وألعاب الطفولة كأحد أبرز العناصر في العرض، مستحضرًا من خلالها أجواء اللعب والفرح المرتبطة بتلك المرحلة، لكنه أعاد تقديمها ضمن لغة الهوت كوتور عبر أحجام ضخمة، وتكوينات نحتية، وتفاصيل درامية رافقت الإطلالات.

ألعاب الطفولة اقتحمت العرض بمثابة مكمّل للتصميم.
يُعد وون أول مصمم من مواليد هونغ كونغ ينضم إلى جدول أسبوع باريس للأزياء الراقية، وقد عُرفت أعماله بقدرتها على تحويل الأزياء إلى تجارب فنية تتجاوز مفهوم الملابس التقليدية. وقد ظهر ذلك بوضوح في هذه المجموعة من خلال القصّات المعمارية، والأحجام المبالغ بها، والتقنيات الحرفية الدقيقة، بما فيها إدخال الألعاب إلى التصميم ذاته.

الطيور تمسك برأس العارضة وفستانها في عرض وون.
كما لعبت قطع الرأس الدائرية الشفافة والإكسسوارات المستوحاة من الخيال، بما فيها الطيور المعلّقة فوق الرأس او الممسكة بالفساتين، دورًا أساسيًا في بناء الهوية البصرية الغريبة لمجموعة الأزياء.

حافظت تصاميم وون على جوهر الهوت كوتور من خلال الشكّ الملوّن والتطريزات الدقيقة.
رغم الطابع الحالم وغير المألوف للمجموعة، حافظت بعض التصاميم على جوهر "الهوت كوتور" من خلال التطريزات الدقيقة، والتفاصيل اليدوية المتقنة، والريش الذي يُعد من أبرز صيحات الموضة هذا الموسم، إلى جانب التنانير المنفوخة وقصّة الحوريّة، والأكتاف الحادة، والقفازات الشفافة الطويلة التي عززت الطابع المسرحي للإطلالات.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :