البابا ليو من روما: تراجع التضامن العالمي يزيد معاناة الجوعى

البابا ليو من روما: تراجع التضامن العالمي يزيد معاناة الجوعى

 

 

 

 

 
قال البابا ليو، بابا الفاتيكان، الاثنين، إن الحروب حول العالم تُؤجَّج بسهولة أكبر من إطعام الجوعى، مشيرًا إلى وجود اختلال كبير في الأولويات العالمية.
 
ودعا البابا ليو، الذي أصبح أكثر صراحة في تناول القضايا السياسية منذ توليه منصبه قبل أكثر من عام، إلى زيادة الجهود لمكافحة الجوع، وعدم إخضاع المساعدات الغذائية للاعتبارات الجيوسياسية، بحسب”رويترز”
 
 
 
وقال أول بابا أمريكي في تاريخ الفاتيكان، خلال زيارة إلى برنامج الأغذية العالمي في روما: “النزاعات تُؤجَّج بسهولة أكبر من إطعام الناس”.
 
وأضاف: “هذا الواقع لا يعكس قصورًا سياسيًّا فحسب، بل يشير أيضًا إلى اختلال أساسي في الأولويات السياسية والأخلاقية”.
 
ويُعد برنامج الأغذية العالمي أكبر منظمة للمساعدات الغذائية في العالم. وكانت الولايات المتحدة أكبر مانح له، لكنها خفضت مساهماتها بشكل كبير خلال العام الماضي، بعد قرارات اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ ما أدّى إلى تقليص التمويل الأمريكي بأكثر من النصف.
وقال بابا الفاتيكان إن الدول “تُخصص موارد متزايدة للأمن القومي والنمو الاقتصادي، بينما يتراجع التعاون والتضامن بين الشعوب”.
 
واستقبلت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، البابا خلال زيارته إلى المقر الرئيسي للبرنامج في العاصمة الإيطالية روما. وكانت ماكين حذَّرت، في وقت سابق مِن هذا العام، مِن تداعيات خفض التمويل على العمليات الإنسانية.
 
وأكد البابا ليو أن الحصول على الغذاء “حق أساسي من حقوق الإنسان، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بكرامة كل شخص”.
 
وأشار إلى أن استمرار معاناة المحتاجين من نقص الغذاء لا يعود فقط إلى شح الموارد، بل يرتبط أيضًا بغياب الإرادة السياسية الكافية.
 
وتابع: “الأمن الغذائي يمثل أساس الأمن العالمي والشامل”.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي