Icon News
منذ أسابيع، تتزايد التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي حول غياب الفنانة نجوى كرم عن المنصات الرقمية والظهور الإعلامي، حتى بدا وكأن ابتعادها المؤقت عن الأضواء تحوّل إلى قضية تستوجب التحليل والتفسير وإطلاق الشائعات.
لكن الحقيقة أبسط بكثير مما يحاول البعض تصويره. فالفنان، مهما بلغت شهرته، يبقى إنساناً يمتلك الحق الكامل في اختيار توقيت ظهوره وغيابه، وفي الاحتفاظ بمساحة خاصة بعيداً عن عدسات الكاميرات وضجيج العالم الافتراضي.
ليس كل صمت مؤشراً إلى أزمة، وليس كل غياب دليلاً على مشكلة صحية أو شخصية أو مهنية. وفي زمن أصبحت فيه حياة المشاهير مادة يومية للاستهلاك الرقمي، يبدو أن مجرد الابتعاد عن مواقع التواصل لبضعة أسابيع كفيل بإطلاق سيل من التكهنات التي لا تستند إلى أي معلومة موثوقة.
نجوى كرم لم تختفِ، ولم تغب عن جمهورها، بل اختارت على ما يبدو أن تمنح نفسها فترة من الهدوء والراحة بعيداً عن ضغط السوشال ميديا ومتطلباتها اليومية. وهو قرار طبيعي ومشروع لا يحتاج إلى تبرير أو تفسير.
ومن المؤسف أن يتحول الاشتياق إلى مادة للشائعات، وأن يصبح احترام الخصوصية أمراً نادراً في عصر السرعة الرقمية. فكما من حق الجمهور أن يشتاق إلى نجمه المفضل، من حق الفنان أيضاً أن يختار متى يتحدث ومتى يصمت، ومتى يكون حاضراً ومتى يحتاج إلى بعض المسافة.
وفي النهاية، يبقى الغياب مجرد غياب، وليس بالضرورة خبراً عاجلاً أو لغزاً يحتاج إلى حل. أما نجوى كرم، فلطالما كانت حاضرة في وجدان جمهورها، سواء ظهرت على الشاشات أم اختارت لبعض الوقت الابتعاد عنها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :