عادت المؤثرة التركية والمتسابقة السابقة في برنامج "Survivor"، ديدم سيران، إلى صدارة المشهد الإعلامي بعدما كشفت تفاصيل رحلة تجميل معقدة خضعت لها في كوريا الجنوبية، مؤكدة أن ما اعتبرته في البداية "أفضل قرار في حياتها" تحول لاحقًا إلى سلسلة من التحديات الصحية والقانونية.
وأوضحت سيران أنها خضعت لعملية تجميل واسعة للوجه استغرقت نحو 15 ساعة على مدار يومين، وشملت إعادة تشكيل عظام الفك، وإجراءات تجميلية في الخدين والعينين والشفاه، إلى جانب تدخلات علاجية مرتبطة بمضاعفات صحية سابقة.
لكن الرحلة لم تنتهِ عند هذا الحد، إذ كشفت أنها خضعت لاحقًا لعملية جراحية تصحيحية لمعالجة نتائج تدخلات سابقة، مشيرة إلى دخولها في نزاع قانوني مع الجهة التي أجرت العملية التصحيحية، بعدما ادعت أنها وقّعت على مستندات قانونية وهي لا تزال تحت تأثير التخدير والمسكّنات، ووصفت العقد بأنه كان مجحفًا بحقها. وتبقى هذه الادعاءات جزءًا من روايتها الشخصية ولم يصدر حكم قضائي نهائي بشأنها.
وفي موازاة ذلك، أكدت سيران أنها تتابع علاجًا من سرطان الثدي، معتبرة أن الفترة الأخيرة كانت من أصعب مراحل حياتها، مع احتمال خضوعها لتدخل جراحي إضافي، وهو ما دفعها إلى مشاركة تفاصيل رحلتها العلاجية مع متابعيها بصورة يومية.
وأثارت صورها بعد الجراحة نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المتابعين بين من أشاد بجرأتها وشفافيتها، ومن رأى أن التغيير كان مبالغًا فيه. وردّت سيران على الانتقادات مؤكدة أن النتائج النهائية لعمليات بهذا الحجم تحتاج إلى أشهر حتى تستقر، وأن الحكم على مظهرها في هذه المرحلة لا يعكس النتيجة النهائية.
وتسلط قصة ديدم سيران الضوء مجددًا على المخاطر المحتملة للعمليات التجميلية المعقدة، وأهمية الحصول على استشارة طبية متخصصة وفهم جميع الجوانب القانونية والطبية قبل الإقدام على أي تدخل جراحي، مهما بلغت شهرة المركز أو الدولة التي تُجرى فيها العملية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :