ايكون نيوز
في كل مرة يُطرح فيها اسم نجوى كرم، ينقسم الجمهور بين من يرى فيها رمزاً فنياً ما زال قادراً على ملء المسارح وإشعال الحفلات، وبين من يعتقد أن الزمن يفرض قواعده حتى على أكبر النجوم.
لكن هذه المرة لم يأتِ الجدل من مواقع التواصل الاجتماعي، بل من داخل الوسط الفني نفسه، بعدما دعا الملحن اللبناني سمير صفير الفنانة نجوى كرم إلى التفكير بالاعتزال، معتبراً أن الفنان الذكي هو الذي يعرف متى يغادر قبل أن يغادره الجمهور.
تصريحات صفير لم تكن هجوماً مباشراً على "شمس الأغنية اللبنانية"، بل جاءت ممزوجة بإشادة واضحة بتاريخها الفني وصوتها الذي وصفه بالاستثنائي في سنواتها الأولى، إلا أن ذلك لم يمنع كلامه من إشعال موجة واسعة من النقاش بين المؤيدين والمعارضين.
فهل ما زالت نجوى كرم تحتفظ بالمكانة نفسها التي صنعتها على مدى عقود؟ أم أن الاعتزال في القمة بات خياراً يستحق التفكير؟
اللافت أن صفير استشهد بتجربة السيدة فيروز، معتبراً أنها شكّلت نموذجاً للفنان الذي عرف كيف يحافظ على هالته الاستثنائية عبر الابتعاد في التوقيت المناسب.
وبين رأي يرى في تصريحات صفير قراءة فنية واقعية، وآخر يعتبرها ظلماً لمسيرة نجوى كرم وحضورها الجماهيري المستمر، يبقى السؤال مفتوحاً:
هل يحق لأحد أن يحدد موعد اعتزال النجوم... أم أن الجمهور وحده يملك هذا القرار؟
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :