النظارات الذكية تفتح فصلاً جديداً في أساليب الغش بالامتحانات

النظارات الذكية تفتح فصلاً جديداً في أساليب الغش بالامتحانات

 

 

 

 

 
لم يعد الغش في الامتحانات يقتصر على وسائل تقليدية مثل السماعات المخفية أو الهواتف الذكية أو الساعات المتصلة، بل أصبح اليوم يمتد إلى جيل جديد أكثر تقدماً يتمثل في النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في تحول يغير طبيعة التحديات داخل قاعات الاختبار.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن هذه الأجهزة، التي يُفترض أن تُستخدم لأغراض مثل الترجمة أو المساعدة البصرية والتصوير، باتت تُطرح إشكاليات متزايدة بعدما تم توظيفها في سياقات الغش داخل الامتحانات، مستفيدة من قدرتها على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل المعلومات في الوقت الفعلي، ما يفتح باباً جديداً للجدل حول حدود استخدام هذه التقنيات داخل البيئات التعليمية.
 
وتشهد قاعات الامتحانات حول العالم هذا التطور المتسارع في وسائل الغش، في ظل صعوبة متزايدة في رصدها داخل اللجان الامتحانية، خصوصاً مع اعتماد هذه الأجهزة على تصميمات شبيهة بالنظارات العادية، ما يجعل اكتشافها أكثر تعقيداً بالنسبة للمراقبين.
استئجار نظارات ذكية للغش في الإمتحانات 
ووفق تقارير إعلامية، بينها ما نشرته وسائل إعلام صينية، تزايد خلال الفترة الأخيرة إقبال طلاب على استئجار نظارات ذكية مزودة بكاميرات دقيقة وشاشات عرض خفية، تتيح تصوير ورقة الامتحان وإرسالها إلى أنظمة ذكاء اصطناعي أو أطراف خارجية لتحليل الأسئلة، قبل إعادة الإجابات مباشرة إلى المستخدم بشكل شبه غير مرئي داخل قاعة الامتحان.
 
وفي كوريا الجنوبية، رُصدت حالات لاستخدام هذه النظارات في اختبارات رسمية، ما دفع السلطات التعليمية إلى إلغاء نتائج بعض المتورطين وفرض عقوبات وصلت إلى الحرمان من التقدم للامتحانات لعدة سنوات، ضمن إجراءات مشددة لمواجهة أساليب الغش المعتمدة على التقنيات الحديثة.
التقاط الصور وتحليلها عبر الذكاء الاصطناعي
وتعتمد هذه النظارات الذكية على دمج تقنيات متعددة داخل إطار يبدو عادياً، مع قدرة على الاتصال بالهاتف أو تطبيقات خارجية، والتقاط الصور وتحويلها إلى بيانات يتم تحليلها عبر أنظمة ذكاء اصطناعي، ثم إعادة عرض الإجابات بشكل فوري أو شبه فوري داخل مجال رؤية المستخدم. كما أن بعض النماذج الحديثة باتت قادرة على العمل بشكل مستقل عبر شاشات مدمجة أو أوامر صوتية، ما يزيد من صعوبة اكتشافها داخل قاعات الامتحان.
 
ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تعكس تحولاً أوسع في أساليب الغش الأكاديمي مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يفرض تحديات جديدة على أنظمة الامتحانات التقليدية ويدفع المؤسسات التعليمية إلى إعادة النظر في وسائل المراقبة لضمان النزاهة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي