طالب ناشطون ومناصرون للقضية الفلسطينية في مدينة تورونتو الكندية، الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بطرد كيان الاحتلال الإسرائيلي من المنافسات الدولية، وذلك قبل ساعات من المباراة الافتتاحية لكندا على أرضها في كأس العالم 2026.
وقام المحتجون بتغطية اللافتة الرسمية الخاصة بكأس العالم في المدينة ووضعوا فوقها عبارة “اطردوا إسرائيل من فيفا”، في رسالة موجهة مباشرة إلى الهيئة الكروية الدولية.
وجاءت الخطوة قبيل افتتاح المونديال في كندا، حيث لعب البلد المضيف ضد البوسنة والهرسك، وتعادلا بهدف لمثله.
وقال منظمو الاحتجاج إن تحركهم يهدف إلى تسليط الضوء على ما وصفوه بـ”ازدواجية المعايير” داخل “فيفا”، مشيرين إلى قرار الاتحاد الدولي استبعاد روسيا من المنافسات الدولية عقب الحرب في أوكرانيا، مقابل عدم اتخاذ إجراءات مماثلة بحق الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أحد المحتجين أن دستور “فيفا” يمنع إقامة المباريات على أراضٍ محتلة من دون موافقة الجهات المعنية، معتبراً أن الاتحاد الدولي يتجاهل هذه القواعد عندما يتعلق الأمر بالاحتلال الإسرائيلي، بحسب موقع “ديلي إكسبرس” الأميركي.
وأضاف أن “فيفا” يدعي الحياد السياسي، لكنه يتخذ – بحسب المحتجين – مواقف سياسية واضحة من خلال السماح باستمرار مشاركة الاحتلال الإسرائيلي وعدم محاسبته على الانتهاكات المرتبطة بالرياضة الفلسطينية.
وأكد المنظمون أنهم اختاروا توقيت الاحتجاج تزامناً مع انطلاق مباريات كأس العالم في كندا لضمان وصول رسالتهم إلى أكبر عدد ممكن من الجماهير ووسائل الإعلام.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي