منعت السلطات الإسرائيلية الخميس الصحافية الفرنسية أليس فروسار التي تغطي منذ أعوام النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين لحساب وسائل إعلام حكومية فرنسية، من دخول أراضيها، وأمضت زميلتنا الليلة في مطار بن غوريون قبل أن تعود إلى باريس يوم الخميس 11/6 صباحا
إسرائيل أعلنت، على لسان وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلي عميحاي شيكلي، عن قرار ترحيل أليس فروسار وقال شيكلي إنها "سعت إلى العودة والعمل في إسرائيل بصورة دائمة"، مشيرا إلى أنه تم ترحيلهابناءً على توصية الوزارة، واتهم شيكلي الصحافية الفرنسية بدعم حركة حماس.
دانت إذاعة فرنسا الدولية القرار، واصفة الخطوة بأنها "عقبة أمام حرية الصحافة"، ومؤكدة دعمها للصحفية، وقالت الإذاعة الفرنسية في بيان أصدرته يوم الخميس 11/6:
مُنعت الصحفية أليس فروسار من دخول إسرائيل لدى وصولها إلى مطار تل أبيب يوم الأربعاء 10 يونيو/حزيران، بالرغم من حيازتها لتصريح السفر اللازم وطلب تأشيرة صحفية ساري المفعول للعمل في الضفة الغربية. ولم تُقدم السلطات الإسرائيلية أي تبرير لإذاعة فرنسا الدولية لهذا القرار.
وتُعلن إدارة إذاعة فرنسا الدولية دعمها الكامل لأليس فروسار، وتُندد بهذا الطرد الذي يُعد انتهاكًا لحرية الصحافة، ويأتي في ظل تزايد الصعوبات التي يواجهها الصحفيون في تغطية الأخبار في المنطقة.
يذكر أن السلطات الإسرائيلية ما زالت تمنع دخول أي صحفيين إلى قطاع غزة لتغطية الحرب الدائرة هناك، منذ بدايتها قبل أكثر من عامين ونصف العام
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي