عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 08/06/2026
عناوين الصحف الصادره اليوم الإثنين 08/06/2026
النهار
-سقوط “الخطوط الرادعة” في وقف النار
-غسان تويني في ذكراه أتركوا شعبي يعيش…
-لودريان لبنان سيّد نفسه في المفاوضات
الديار
-بعد قصف الضاحية… إيران تقصف «إسرائيل»
-ترامب لا يرغب في توسيع الحرب… ونتنياهو يضغط لضرب طهران
-معادلة “نعم ولكن”: صفر تخصيب يورانيوم + صفر قنبلة نوويّة
الأخبار
-ساعات صعبة من المفاوضات الأميركية – الإيرانية… وإسرائيل تحاول قلب الطاولة | إيران للمقاومة: لستم وحدكم!
-فضائل جنون جوزيف عون
-زَوْطَر الشرقيّة… كما لم يرَها أهلُها!
نداء الوطن
-إيران تحاول إحياء “وحدة الساحات”
-حامات بعد القليعات… الأميركيون يستعجلون التلزيمات
الشرق
-نظام «الملاّلي» يعيش أيام المذيع أحمد سعيد
-«إسرائيل » تستهدف الجيش وتسقط هدنة الضاحية وزحف باتجاه النبطية
اللواء
-الإعتداء على الضاحية يُشعل حرب الصواريخ بين إيران وإسرائيل
-ترامب لإيران: هذا يكفي.. ويطلب من نتنياهو عدم الردّ لإنقاذ المفاوضات
الجمهورية
-ترامب: سأطلب من إسرائيل عدم الرد
-ضربة الضاحية تهدد بإشعال الجبهة الإقليمية
البناء
-محاولة «إسرائيلية» لفرض قواعد اشتباك جديدة من استهداف الضاحية الجنوبية |
– إيران تفي بوعدها وترد باستهداف الكيان وتضع واشنطن وتل أبيب أمام التحدي |
– ترامب ينحاز لصالح مسار التفاوض ووقف النار مع إيران ويضغط على نتنياهو
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-الراعي: الإرادة الصلبة في البحث عن حلول عادلة تفتح الطريق أمام الاستقرار
-حرب الجنوب تمتد مجدداً إلى الضاحية الجنوبية
الراي الكويتية
-ترامب لوّح بـ «تدّخل سوريا» ضد «حزب الله»
-لبنان… امتحان آخر لترامب
الجريدة الكويتية
-إيران: بدء الهجوم الصاروخي تجاه إسرائيل وصافرات الإنذار تدوي في تل أبيب
الشرق الاوسط
-ضاحية بيروت في مرمى القصف الإسرائيلي: «رسالة ردع» تعيد إحياء معادلة صواريخ الشمال
-إيران تقصف إسرائيل ردا على قصف ضاحية بيروت
اسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 08/06/2026
النهار
■يتعرض المدعي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر الحملة مركزة منذ مدة على خلفية عدم تجاوبه مع مطالب وتدخلات سياسية في عدد من الملفات وتمسكه بتطبيق صارم للقانون.
■ رجل دين شيعي ينشط على خط التواصل والتقريب بين الرئيسين جوزف عون ونبيه بري قطع شوطا في الابقاء على علاقة لا يريدان انقطاعها ولو اختلفا حيال المفاوضات المباشرة مع اسرائیل
■لوحظ ان ضباطا شيعة باتوا يتجنبون المشاركة في مناسبات حزبية واجتماعية في مناطقهم بعد رزمة العقوبات الاميركية التي طاولت ضابطين منهم.
■ابلغ مرجع شخصيات من طائفته رفضه التدخل في ملف يخص مرجعية دينية امام القضاء
■رحب مرجع بتعيين دولة اوروبية سفيرا لها في بيروت واشاد بقدرات المعين الديبلوماسية وإلمامه بملفات لبنان والمنطقة.
■تشن جهات نيابية حملة على وزيرة التربية والتعليم العالي تحت عنوان الامتحانات الرسمية كانت الوزيرة امتنعت في وقت عن تلبية مطالب بعد سابق
اللواء
■لوحظ أن وزارة الطاقة رفعت تعرفة الكهرباء للمولدات إلى ٥٥ سنتاً لكل كيلو واط، في حين أن تعرفة كهرباء لبنان محددة بـ ٢٧ سنتاً مع إعتماد تعرفات الشطور!
■ربح رئيس الحكومة الرهان على المشكِّكين بإمكانية تشغيل مطار القليعات قبل آخر العام الحالي، وجاء إحتفال وضع الحجر الأساس بمثابة «بصمة» تاريخية كبيرة للعهد والحكومة!
■يتساءل أصحاب المصالح المكلَّفين بالضرائب عن «أسباب» تعطيل أجهزة الجباية الألكترونية فجأة،.. كلما سافر وزير المالية في مهمة رسمية إلى الخارج، مما يضطرهم إلى تكبُّد غرامات التأخير عن الدفع عنوة!
نداء الوطن
■رُفِع تقرير أمني إلى أحد المراجع يُفنِّد أن “حزب الله” يستخدم مقاتلين دون سن الثامنة عشرة، ويعزو التقرير السبب إلى احتمالين: إما نقص في العديد، وإما امتناع مقاتلين عن تلبية أوامر التوجه إلى الجنوب للقتال.
■مصادر دبلوماسية عربية تحذر من خطر عودة الاغتيالات، وسط مخاوف من لجوء الحرس الثوري إلى استخدام الساحة اللبنانية لتوجيه رسائل عبر استهداف شخصيات سياسية. الهدف فرض وقائع بالقوة، وإغراق لبنان بمزيد من الفوضى خدمةً لأجندات الإيرانية أمام التحولات المتسارعة.
■سأل قياديون حزبيون سابقون عن المانع الذي يجعل أحد المتسيدين للشاشات من قادة “حزب الله” وهو من المتمولين الذين أثروا على حساب الحزب لماذا لا يأتي بأولاده وأقاربه من إفريقيا ليقاتلوا إلى جانب أبناء الفقراء في الجنوب؟
الجمهورية
■يتردد أن عاصمة مؤثرة نصحت مسؤولين لبنانيين بعدم المبالغة في رفع سقوف التوقعات حيال نتائج بعض المفاوضات الجارية، لأن التنفيذ سيحتاج إلى مراحل متدرجة.
■كشفت أوساط متابعة أن ملفاً دقيقاً يشهد تنسيقاً غير مسبوق بين أكثر من جهة رسمية، بعيداً من التجاذبات السياسية المعتادة.
■لوحظ أن سفارات أجنبية كثفت أخيراً طلباتها للحصول على تقارير اقتصادية وإدارية، بالتوازي مع تراجع اهتمامها بالتفاصيل السياسية اليومية.
البناء
■يعتقد مصدر دبلوماسي أنّ تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الردّ الإيراني على قصف الضاحية الجنوبية ليس مجرد محاولة لمنع التصعيد، بل تعبيراً عن حسابات أميركية أعمق تتصل بالحفاظ على وقف النار الذي تحقق بشقّ الأنفس بعد الحرب، لأنّ واشنطن تدرك أنّ السماح لبنيامين نتنياهو بالردّ على الردّ الإيراني يعني عملياً انهيار التفاهم الذي أنهى المواجهة المباشرة مع طهران، والعودة إلى دوامة حرب إقليمية لا ترغب الإدارة الأميركية في تحمّل تكلفتها السياسية والاقتصادية. رغم مشاركة ترامب في محاولة فصل لبنان عن إيران وموافقته على بالون اختبار استهداف الضاحية، لكن الثمن الذي دفعته واشنطن للحفاظ على وقف النار كان منح إيران ربحاً سياسياً ومعنوياً واضحاً. والأهمّ أنّ النتيجة السياسية للأحداث تجاوزت مسألة الردّ العسكري نفسه. فمنذ السابع من نيسان سعت واشنطن وتل أبيب إلى فصل الجبهة اللبنانية عن نتائج الحرب مع إيران، بينما انتهت الوقائع إلى تثبيت معادلة معاكسة مفادها أنّ استهداف بيروت والضاحية لا يمكن عزله عن المعادلة الإقليمية. وهكذا وجدت الولايات المتحدة نفسها، من حيث أرادت منع الحرب، تساهم عملياً في تكريس ربح إيراني مزدوج: تثبيت معادلة الردّ، وفرض ربط الجبهات.
■يعلق محللون اسرائيليون على مشهد استهداف الضاحية الجنوبية والردّ الإيراني والموقف الأميركي بالقول إنّ “إسرائيل” لم تكن تتوقع الردّ الإيراني وكانت تبني على موقف السلطة اللبنانية المتعاون رهان الغطاء الكافي لفرض التراجع الإيراني، لكنها وجدت نفسها بعد الردّ الإيراني على قصف الضاحية الجنوبية أمام معادلة معقدة لا تحمل خياراً مريحاً. فإذا قرّرت المضيّ في الردّ العسكري الواسع، فإنها تخاطر بمستقبل العلاقة مع أميركا والرئيس دونالد ترامب، بإسقاط وقف النار الذي سعت واشنطن إلى تثبيته منذ السابع من نيسان، وتفتح الباب أمام عودة المواجهة المباشرة مع إيران وما قد يرافقها من توسع للجبهات وارتفاع الأكلاف العسكرية والاقتصادية. وفي المقابل، فإنّ التراجع عن الردّ يحمل بدوره كلفة سياسية ومعنوية كبيرة، حيث تظهر “إسرائيل” وقد خسرت معادلة الردع في لبنان ومع إيران
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
اتّجهت التطورات الميدانية للحرب المتدحرجة بين إسرائيل و”حزب الله” منذ 2 آذار الماضي نحو مرحلة تصعيدية جديدة، تنذر باتّساع كبير ونوعي للمناطق التي تحتلها إسرائيل تباعاً في الجنوب، إلى جانب تعميق ضرباتها في الداخل اللبناني، ولو مضى “حزب الله” في استهداف شمال إسرائيل بالصواريخ والمسيّرات الانقضاضية. وشكّلت الغارة التي شنّها الطيران الحربي الإسرائيلي عصر أمس على الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤشّراً إلى نهاية معادلة تحييد “الضاحية مقابل شمال إسرائيل” التي فرضها تدخّل حاسم للرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ رسمت الغارة معالم موافقة أميركية متجدّدة لشن إسرائيل غارات محدّدة على الضاحية رداً على قصف شمال إسرائيل. ولكن الأبرز في هذا السياق ما لفتت إليه اوساط لبنانية مطّلعة عبر “النهار”، من أن إعادة إدارة ترامب منح إسرائيل “الإجازة” بضرب “مقنّن” للضاحية جاء على خلفية تجاوز إيران إلى نطاق غير مقبول الخطوط الحمر في تدخّلها وهجماتها على السلطة اللبنانية، عقب إعلان “الاتفاق الإطار” في مفاوضات واشنطن، وهو أمر يكتسب دلالات عميقة لجهة التقديرات المتّصلة بالدفع الأميركي قدماً بالجولات اللاحقة للمفاوضات. حتى أن الرئيس ترامب حين كان يلمّح أمس إلى تقدّم نحو اتفاق أميركي إيراني، ميّز لبنان عن المسار الأميركي الإيراني، وأعلن “أنني لم أطالب بأن يكون لبنان جزءاً من اتفاق قصير الأجل مع إيران”. ثم أعلن لاحقاً أنه “يؤيّد تنفيذ إسرائيل عملية عسكرية دقيقة تستهدف حزب الله”، مضيفاً “أن الولايات المتحدة قد تقدّم الدعم اللازم لمثل هذه العملية، أو أن يتم التنسيق مع سوريا للقيام بها”. وأضاف” أريد للبنان حياة افضل”.
استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت
ولم تكن مضت ساعات على تهديد نتنياهو، لـ”حزب الله” بالردّ على عمليّات الإطلاق التي سُجّلت صباح الأحد، حتّى أعلن الجيش الإسرائيلي بدء مهاجمة بنى تحتيّة تابعة للحزب في الضاحية الجنوبيّة لبيروت.
وكان نتنياهو، قد قال في افتتاح اجتماع مجلس الوزراء: “لن نسمح لـ”حزب الله” بإطلاق النّار على أراضينا أو مجتمعاتنا، وسنتصرّف وفقًا لذلك”، قبل أن يصدر، لاحقًا، بيان مشترك عنه وعن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يؤكّد شنّ غارة على مواقع في منطقة الضاحية الجنوبيّة لبيروت ردًّا على إطلاق نار من “حزب الله” باتجاه الأراضي الإسرائيليّة، في تطوّر يرفع مستوى التصعيد من الجنوب إلى قلب الضاحية، ويضع اتفاق وقف إطلاق النّار أمام اختبار دقيق.
الغارة الإسرائيليّة على الضاحية الجنوبيّة لبيروت نُفّذت بثلاثة صواريخ، واستهدفت شقّتين في منطقة نزلة الموقف، عند مفرق محطة الأيتام باتجاه تحويطة الغدير وأدت الى سقوط ضحيتين و11 جريحاً.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه “بحسب التقديرات نُفِّذت الضربة بحد ذاتها كرسالة ردع وليس بهدف اغتيال شخصية محددة، وحتى إذا كان هناك عناصر من الحزب أُصيبوا داخل المقر فإن الحديث يدور عن عناصر من ذوي الرتب أو المستويات الدنيا”.
واللافت أن المتحدث باسم “لجنة الامن القومي” في البرلمان الإيراني هدّد لاحقاً برد “حاسم ومؤلم” على قصف إسرائيل للضاحية، وقال: “راقبوا سماء الأرض المحتلة هذه الليلة”.
التطور الميداني الآخر في الجنوب، تمثّل في توجيه إنذار عاجل إلى سكان مدينة صور والمخيّمات والأحياء المحيطة بالمدينة أُتبع بغارتين على صور طاولت احداهما مبنى تراثيا. كما تلقى أهالي مغدوشة إنذاراً من الجيش الإسرائيلي، بوجوب إبعاد عناصر “حزب الله”، تحت طائلة توجيه إنذار بالإخلاء وقصف البلدة.
إلى ذلك، نشر موقع “واللا” الإسرائيلي، تقريراً نقلاً عن ضباط في الجيش الإسرائيلي، أن “قائد القيادة الشمالية، اللواء رافي ميلو، يضغط لتدمير البنية التحتية لـ”حزب الله” في النبطية جنوب لبنان”. وأفاد الموقع أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل عملية بريّة على مشارف مدينة النبطية، بل واستخدم أنواعاً مختلفة من الروبوتات لتحديد مواقع العبوات الناسفة وكشف خلايا “حزب الله” في المنطقة.
وحسب الموقع، إن “سقوط النبطية، أكبر حصن في جنوب لبنان، سيتحوّل إلى زلزال”.
حملة إيران
في غضون ذلك، مضت طهران في ما بدا حملة شعواء غير مسبوقة على رئيس الجمهورية جوزف عون، إذ هاجمت صحيفة إيرانيّة الرئيس عون وكتبت على غلافها: “جوزف عون: مدير مكتب نتنياهو في بيروت”.
واتّضح أكثر فأكثر أن إيران لم تتمكن بعد من استيعاب الصدمة التي أصابتها جراء تفلّت المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي برعاية أميركية من قبضتها واستثمارها للورقة اللبنانية، وهي الصدمة التي عبّرت عنها طهران بتسرّعها في تصدر ردود الفعل السلبية على الاتفاق الذي صدر عقب جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية الرابعة في واشنطن، والذي استدرج رداً قاسياً من الرئيس عون. ومع ذلك، لم تركن إيران إلى التهدئة للحدّ من انكشافها الذي ساهم الردّ الحاد لرئيس الجمهورية عليها في تظهيره، فلجأت غداة رد عون عليها إلى تصعيد إضافي زاد الانكشاف ووسعه. وتمثّل ذلك في تجاوز وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي كل الاصول الديبلوماسية، وأصدر ردّاّ على رئيس الجمهورية قال فيه: “بناءً على تصريحات السيّد عون، قد يظن المرء أن إيران هي التي احتلت خُمس لبنان، وشرّدت ربع اللبنانيين، وتقصف بلده يومياً. لو كان لبنان ورقة مساومة في يد إيران، لكان قد تم التوصّل إلى اتّفاق منذ زمن طويل. أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي، سيدي الرئيس”.
ولم يكن ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أقل وقاحة، إذ كتب مستعيراً اللغة العاميّة اللبنانية: “بيبيع اللي واقف حدّه، وبيشتري اللي واقف ضدّه، وبيترك اللي ساندو وبيمشي ورا اللي خانقو”.
يشار إلى أن الطابع الإنمائي البارز لحدث إطلاق مسار إعادة توير وتشغيل مطار الرئيس الشهيد رينه معوض في القليعات السبت لم تغب عنه الأبعاد السياسة، حيث قال رئيس الحكومة نواف سلام مدشّناً الحدث: “نلتقي من شمال البلاد ولكن عيوننا تبقى على الجنوب. لسنا هنا أمام مدرج بل نحن أمام قرار سياسي وإنمائي بامتياز أن لا تبقى منطقة عكار خارج أولويات الدولة الإنمائية. والمشروع هو في صلب الإنماء المتوازن. المطار لم يعد فكرة مؤجلة بل مسار بدأ يتجسّد فعلا”. وأضاف: “هنا أُقرّت وثيقة الوفاق الوطني، وهنا انتخب رينه معوض رئيساً للجمهورية، لذلك فإن إعادة الحياة إلى هذا المطار هي أيضاً استعادة لمعنى الدولة واستعادة لوثيقة الطائف. نحوّل الإنماء المتوازن إلى ورقة عمل. لكن استكمال الطائف لا يكون بالإنماء وحده وسائر الإصلاحات. استكمال الطائف يتطلّب أيضاً أن تقوم الدولة ببسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية كما جاء في نص الاتفاق وحصر السلاح بيد الدولة وحدها”.
بدوره، قال السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى الذي حضر الاحتفال: “مطار جديد يعني أملاً جديداً للبنان واقتصادا أقوى”. وتابع: “هذه المرة الأولى التي يقرّر فيها لبنان مصيره بمفرده من دون تدخّل أحد، والمفاوضات في واشنطن كانت مهمّة جداً، ونعيم قاسم يقرّر كما يريد ونحن نقرّر أيضا”
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي