في تقاطعاتِ الخطوط والألوان حيث تختبرُ الروحُ هشاشتها، وتكتشفُ قوَّتها، تُولَدُ حكايةُ الفنانة التشكيلية الأردنية عايدة مراد. هي ليست مجرَّد رسامة، إنها راوية لتجربةٍ إنسانيَّةٍ، تعلَّمت خلالها كيف تُصغي لنبضِ الألم، ثم تُعيد كتابتَه بلغةٍ من نورٍ. عايدة مراد خريجة جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي أيضاً عضو في مجتمعِ القادةِ العالميين الشباب التابعِ للمنتدى الاقتصادي العالمي. كبرت في عائلةٍ تقّدر الفنَّ وكأنَه سرٌّ قديمٌ، ولكن لا تؤمن به كمسار مهني فدرست الاقتصاد والعلاقات الدولية، وسلكت دروبَه العلمية والعمليَّة، لكنَّ الحياةَ ومنعطفاتها الكثيرة، هيأتها إلى طريق مختلف. كان ذلك حين واجهت تجربةً صحيَّةً قاسيةً، قيَّدت حركتها وغيرت مصيرها. هناك، في تلك المساحاتِ المعلَّقةِ بين العجزِ والأمل، وجدت عايدة مراد في الفنِّ ملاذاً لا يُشبه أي شيءٍ آخر. لقد صار الرسمُ فعلَ شفاءٍ، وأصبحت الألوانُ امتداداً لروحٍ تبحثُ عن توازنها، وعن معنى يتجاوزُ الألم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :