ايكون نيوز
عقيد أميركي سابق يثير الجدل: السفارة الأميركية في بيروت ليست للدبلوماسية فقط!
أثار العقيد الأميركي المتقاعد لورنس ويلكرسون، رئيس أركان وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات حادة تناول فيها السفارة الأميركية الجديدة في بيروت ودورها في المنطقة.
وقال ويلكرسون في مقابلة متداولة إن الولايات المتحدة شيّدت في لبنان واحدة من أكبر وأغلى سفاراتها في العالم، متسائلاً: "هل فعلنا ذلك من أجل الدبلوماسية؟"، قبل أن يجيب بأن السفارة تؤدي أدواراً تتجاوز العمل الدبلوماسي التقليدي.
وزعم ويلكرسون أن المجمع الدبلوماسي الضخم في بيروت يشكل مركزاً لعمل أجهزة استخبارات غربية، من بينها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) وأجهزة أخرى، معتبراً أن حجم السفارة وتحصيناتها يعكسان أهمية استراتيجية تتجاوز العلاقات الثنائية مع لبنان.
وفي أكثر المقاطع إثارة للجدل، قال المسؤول الأميركي السابق إن الولايات المتحدة "لا تنظر إلى لبنان كأولوية بحد ذاته"، مضيفاً أن السفارة ستبقى قائمة ومحصنة حتى لو تبدلت الظروف في البلاد، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التساؤلات داخل لبنان حول حجم وأهداف المجمع الدبلوماسي الأميركي الجديد في عوكر، والذي يُصنف بين أكبر السفارات الأميركية في العالم من حيث المساحة والتجهيزات.
يُذكر أن هذه التصريحات تعبر عن رأي ويلكرسون الشخصي ولا تمثل موقفاً رسمياً للحكومة الأميركية أو وزارة الخارجية الأميركية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :