جريــ.ـمة حـ.ــرب في زبدين... الـعـ.ـدو يستهـ.ـدف المسعفين أثناء إنقاذ الجـ.ــرحى ويضيف ضحايا جدداً إلى سجلّ الـعـ.ـدوان

جريــ.ـمة حـ.ــرب في زبدين... الـعـ.ـدو يستهـ.ـدف المسعفين أثناء إنقاذ الجـ.ــرحى ويضيف ضحايا جدداً إلى سجلّ الـعـ.ـدوان

 

 

 

 

 

ايكون نيوز

في جريــ.ـمة جديدة تضاف إلى سجل الانتـ..ـهاكات المتواصلة بحق المدنيين في لبنان، استهـ.ـدف الـعـ.ـدو الإســـ.ـرائـيـلي طاقماً من المسعفين التابعين لـ"الهيئة الصحية الإسـ.ـلا مية" في بلدة زبدين أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني في إسعاف الجـ.ــرحى ونقل المصابين الذين سقطوا جراء غـ..ـارة جوية على البلدة.

 

ولم يكتفِ الـعـ.ـدوان بحصد ضحايا بين المدنيين، بل طاول هذه المرة من هرعوا لإنقاذ الأرواح، ما أدى إلى إصابة عدد من عناصر الدفاع المدني خلال تنفيذ مهمة إنسانية يفترض أن تكون محمية بموجب القوانين والمواثيق الدولية.

 

ويأتي هذا الاستـ..ـهداف في سياق تصـ..ـعيد خطير يطال بشكل متكرر الطواقم الطبية وفرق الإسعاف والإنقاذ، في مشهد يعكس استخفافاً واضحاً بالقانون الدولي الإنساني وبكل القيم التي تحكم النزاعات المسلـ.ـحة.

 

إن استـ..ـهداف المسعفين أثناء أداء واجبهم لا يُعدّ مجرد اعتـ.ـداء عابر، بل يرقى إلى مستوى جريــ.ـمة حـ.ــرب مكتملة الأركان، نظراً إلى أن فرق الإنقاذ تتمتع بحماية خاصة بموجب اتفاقيات جنيف والقوانين الدولية ذات الصلة.

 

وتعيد جريــ.ـمة زبدين إلى الواجهة التساؤلات حول صمت المجتمع الدولي إزاء الانتـ..ـهاكات المتكررة التي تطال المدنيين والطواقم الإنسانية في لبنان، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى فتح تحقيقات دولية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتـ.ـداءات.

 

ففي زبدين، لم يكن المسعفون طرفاً في أي مـ..ـواجهة، بل كانوا يحملون رسالة الحياة وسط الدمار، غير أن الـعـ.ـدوان اختار أن يستهـ.ـدف حتى الأيدي التي تحاول انتشال الضحايا من تحت الركام، في صورة تختصر حجم المأساة التي يعيشها الجنوب اللبناني تحت نيران الحر ب المستمرة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي