icon news
توقفت أوساط سياسية بارزة عند المواقف التي أطلقها الرئيس السابق لـالحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، معتبرة أنها تحمل مؤشرات يمكن البناء عليها لإعادة فتح قنوات الحوار الوطني، في محاولة لصياغة موقف لبناني موحّد في مواجهة التحديات العسكرية والدبلوماسية التي تمر بها البلاد.
وأكد جنبلاط أن لبنان لا يمكن أن يذهب نحو اتفاق سلام مع إسرائيل، قائلاً إن “ما يمكن الحديث عنه هو اتفاق هدنة أو وقف لإطلاق النار، وليس أكثر من ذلك”، في موقف يعكس تمسكه بالثوابت المرتبطة بالصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وفي مقاربة لافتة لملف سلاح حزب الله، شدد جنبلاط على أن الحزب “ليس جسماً غريباً أو عنصراً أجنبياً داخل لبنان، بل هو جزء من الشعب اللبناني”، معتبراً أن هذه الحقيقة كثيراً ما يجري تجاهلها أو إساءة فهمها في النقاش السياسي الداخلي.
وأضاف متسائلاً: “كيف يمكن لعائلات الجنوب التي ترى قراها مدمّرة ومنازلها مخرّبة وأراضيها محتلة، أن تقول للدولة خذوا أسلحتنا؟”، في إشارة إلى الترابط بين الواقع الميداني في الجنوب والنقاش القائم حول مستقبل السلاح والمقاومة.
ورأت الأوساط السياسية أن كلام جنبلاط يعكس محاولة لإعادة إدخال النقاش الداخلي في إطار أكثر واقعية وهدوءاً، بعيداً عن لغة الانقسام الحاد، ويفتح الباب أمام مقاربة تقوم على الحوار بدل التصعيد، خصوصاً في ظل المرحلة الدقيقة التي يعيشها لبنان والمنطقة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :