كشف متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة عن أحد أثمن مقتنياته التاريخية، وهو مصحف شريف محفور بالكامل على ألواح من النحاس، يعود تاريخه إلى القرن الثاني عشر الهجري. ويعد هذا المصحف نموذجاً فريداً للخروج عن المألوف في تدوين المصحف الشريف، الذي اعتاد الناس رؤيته على الورق أو الرق، حيث استُخدمت تقنيات حفر دقيقة تطلبت مهارة فائقة في ضبط الحروف والحركات على مادة معدنية صلبة. ويأتي عرض هذه القطعة ضمن جهود "حي حراء الثقافي" لإبراز العناية التاريخية بالقرآن الكريم، وتقديم تجربة معرفية بصرية تربط الحاضر بجذور التراث الإسلامي العريق.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :