أسف العلامة السيد علي فضل الله لما وصفه بـ"التدني والانحدار الحاصل في الخطاب السياسي والإعلامي"، معتبرًا أنّ ما يُطرح في بعض السجالات "بلغ حد الإساءة إلى كل القيم، بما لا يقبله منطق ديني أو أخلاقي أو إنساني أو وطني".
وأشار إلى أنّ المرحلة الراهنة "تستدعي تعزيز الوحدة الداخلية في مواجهة التحديات التي يتعرض لها الوطن في أرضه ومستقبله ومصيره"، محذرًا من خطورة أي توتر داخلي "يمكن أن يستغله الأعداء لإضعاف البلد".
ودعا فضل الله مختلف المواقع السياسية والدينية والإعلامية إلى "التنبّه لما تؤدي إليه الكلمات والمواقف من تداعيات سلبية على الصعيد الوطني والطائفي"، مطالبًا بأن يكون التعبير "مستندًا إلى الحجة والدليل والمصلحة الوطنية"، مع رفض كل أشكال "الشحن الطائفي أو المذهبي أو السياسي" التي تظهر عبر الشاشات ومواقع التواصل.
كما شدّد على ضرورة عدم الانجرار إلى "الخطيئة بالخطيئة أو التحريض بالتحريض المضاد"، داعيًا القوى الفاعلة إلى لعب دور "الإطفائي الوطني" الذي يعمل على تهدئة الساحة بدل تأجيجها، عبر إخماد ما وصفه بـ"نار الغرائز الطائفية والسياسية".
وفي سياق متصل، طالب الدولة بالقيام بدورها "القانوني والنزيه" في مراقبة الإعلام ومحاسبة أي تجاوز للخطوط الوطنية، كما دعا أصحاب وسائل الإعلام إلى تحمّل مسؤولياتهم وعدم التحول إلى "بوق للفتنة أو للمصطادين في الماء العكر"، وفق تعبيره.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي