شاركت الأميرة في مراسم إحياء ذكرى الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين الذين قضوا في النزاعات والحروب، وذلك عبر حضور مراسم وضع الأكاليل عند نصب "النصب التذكاري" (Cenotaph) والمشاركة في الخدمة الدينية بكنيسة "ويستمنستر أبي".
وجاءت هذه الإطلالة لتعيد إلى الأذهان مشهداً كلاسيكياً للأميرة الراحلة ديانا، ظهرت به قبل نحو واحد وثلاثين عاماً، مما عكس رغبة واضحة في استحضار الاستمرارية والوقار الملكي في مناسبة وطنية ودولية بالغة الأهمية.
اختارت كيت ميدلتون لظهورها الأخير فستاناً على هيئة معطف (Coatdress) باللون الكحلي الداكن، صممته لها "سارة بيرتون" لصالح دار "جيفنشي" (Givenchy)، وتميز بتفاصيل هندسية دقيقة شملت ياقات بيضاء عريضة وبارزة، وتصميماً ملفوفاً من الأمام مع أكتاف محددة بوضوح.
وتطابق هذا التصميم بشكل لافت مع الزي الذي ارتدته الأميرة ديانا في يوليو من عام 1995 أثناء زيارتها لألمانيا لتقديم ألوان جديدة لفوج "لايت دراغون غاردز" الملكي، حيث ارتدت ديانا آنذاك بدلة تنورة من تصميم "كاثرين ووكر" باللون الكحلي مع ياقات بيضاء مماثلة، وأكملتها بقبعة عريضة الحواف وحزام أبيض.
وحرصت أميرة ويلز على تنسيق إطلالتها بعناية فائقة، حيث ارتدت قبعة مطابقة من تصميم "جين تايلور"، وانتعلت حذاءً كلاسيكياً من "جيانفيتو روسي"، وحملت حقيبة يد من "ديميلير لندن" باللون الكحلي أيضاً. وتوسط صدر المعطف دبوس "زهرة الخشخاش" الحمراء، وهو الرمز التقليدي المعتمد لتكريم أرواح الذين ضحوا بحياتهم في النزاعات المسلحة، تأكيداً على طبيعة اليوم الذي يجمع دول الكومنولث في ذكرى مشتركة وفاءً ووفاءً وتقديراً للخدمة العسكرية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :