أعلنت جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) تنفيذ عملية عسكرية خامسة ضد إسرائيل منذ بدء الحرب، بالتزامن مع إعلانها القبض على جواسيس يعملون لمصلحة إسرائيل.
وأعلن جهاز الأمن والمخابرات التابع لها، مساء السبت، عن إلقاء القبض على عدد من العناصر، التي قال إنها «عملت مع مخابرات العدو الإسرائيلي».
وأوضح في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها التابعة للحوثيين، أن «الأجهزة الأمنية ألقت القبض على عدد من العناصر التي عملت بصورة مباشرة مع مخابرات العدو الإسرائيلي عبر جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) وجهاز الاستخبارات والمهمات الخاصة (الموساد) وجهات إسرائيلية أخرى». كما أوضح أن «تلك العناصر نفذت أعمال تجسسية لصالح العدو الإسرائيلي، برفع معلومات عسكرية وأمنية، وإحداثيات لمواقع عسكرية وأمنية ومعلومات مهمة ومتنوعة عن عدد من المنشآت الاقتصادية في اليمن، واستخدمت لتنفيذ أعمالها عددًا من البرامج التجسسية وبرامج للتواصل ذات طابع تجسسي».
جاء ذلك مع إعلان الجماعة عن تنفيذ «العملية العسكرية الخامسة التي استهدفت مطار «اللد» (بن غوريون) في منطقة يافا المحتلة (تل أبيت) وأهدافًا حيوية وعسكرية للعدو الإسرائيلي جنوب فلسطين المحتلة بصاروخ باليستي انشطاري وعدد من الطائرات المسيّرة».
وأشار المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، في بيان، إلى أن «العملية العسكرية التي تم تنفيذها بالاشتراك مع حرسِ الثورةِ والجيشِ الإيرانيِّ وحزبِ اللهِ في لبنانَ، حققت أهدافها بنجاح».
وأوضح أن العملية «تأتي دعمًا وإسنادًا لمحورِ الجهادِ والمقاومةِ في إيرانَ ولبنان والعراق وفلسطين».
وأعلن الحوثيون مشاركتهم رسميًا في التصعيد العسكري الدائر في المنطقة، في 28 مارس/أذار، من خلال عمليتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد إسرائيل، وهما العمليتان اللتان أعقبتهما عملية ثالثة، في الأول من أبريل/نيسان الجاري، بدفعة من الصواريخ الباليستية، وعملية رابعة، الخميس الماضي، الموافق الثاني من أبريل.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :