انهيار خط الوساطة: قطر تنسحب… ومفاوضات واشنطن–طهران تدخل المنطقة الرمادية

انهيار خط الوساطة: قطر تنسحب… ومفاوضات واشنطن–طهران تدخل المنطقة الرمادية

 

Telegram


ICON NEWS

في تطور مفاجئ يهزّ مسار التهدئة، تتكشف مؤشرات على تعثّر خطير في الجهود الرامية إلى وقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط معلومات متقاطعة عن تراجع أدوار وساطة كانت تُعتبر أساسية.

قطر خارج المشهد؟

بحسب تقارير إعلامية غربية، من بينها ما نُسب إلى وول ستريت جورنال، أبلغت الدوحة واشنطن بشكل غير مباشر أنها لا ترغب في لعب دور الوسيط الرئيسي في هذه المرحلة، في خطوة اعتُبرت بمثابة ضربة لمسار التفاوض، نظرًا لثقل الدور القطري في ملفات مماثلة.

إسلام آباد… الفرصة الضائعة

في المقابل، تشير المعطيات إلى أن مسارًا تفاوضيًا كان يُبحث عبر باكستان تلقّى ضربة قاصمة، بعدما أبلغت طهران رفضها عقد لقاءات مباشرة مع الجانب الأميركي في إسلام آباد، معتبرة أن الشروط المطروحة غير مقبولة.

سباق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

أمام هذا الجمود، تتحرك أطراف إقليمية مثل تركيا ومصر في محاولة لاحتواء الانهيار، عبر البحث عن منصات بديلة للمفاوضات، من بينها الدوحة أو إسطنبول، وسط طرح أفكار جديدة لكسر حالة الانسداد.

المنطقة على حافة الفراغ الدبلوماسي

ما يجري لا يبدو مجرد تعثّر تقني، بل بداية فراغ دبلوماسي خطير، حيث تتراجع قنوات التهدئة في لحظة تصعيد ميداني غير مسبوق.

 

حين تنسحب الوساطات… تبدأ المراحل الأخطر. ما يُغلق اليوم في الغرف الدبلوماسية، قد يُفتح غدًا في الميدان. والسؤال لم يعد: هل ستنجح المفاوضات؟ بل: ماذا سيحدث عندما تسقط آخر خطوط التواصل؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram