افتتاحيات "الصحف" ااصادرة اليوم السبت 4/04/2026
الشرق الاوسط:
الجيش الإسرائيلي: نزع سلاح «حزب الله» تماماً يحتاج إلى احتلال لبنان بالكامل
موقف يزعج الحكومة ووزير الدفاع «هو هدفنا الأساسي وسنقوم بتدمير قرى لبنانية بالكامل»
كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" تقول:
بعدما أعلن قائد كبير في الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة، أن نزع سلاح «حزب الله» ليس جزءاً من أهداف الحرب الحالية، وأن خطته الحالية تتركز في هدم قرى لبنانية كاملة في جنوب البلاد، وتهجير سكانها قسراً، لإقامة شريط أمني عازل يفرض واقعاً ميدانياً وحدودياً جديداً، أصدر وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، بياناً غاضباً يؤكد فيه أن الحرب على لبنان ترمي لتحقيق هذا «الهدف السامي»، وأن الحكومة تُصر على ذلك.
واضطر الناطق الرسمي باسم الجيش إلى تصحيح تصريحات المسؤول الكبير، وقال إن «موقف الجيش، كما صرّح به رئيس الأركان سابقاً، هو الالتزام بالهدف طويل الأمد، المتمثّل في نزع سلاح (حزب الله)، والذي يشمل سلسلة واسعة من الجهود، التي ستستمر مع مرور الوقت». وأضاف أن «العملية الحالية تُضعف (حزب الله)، وستسهم في تحقيق هدف نزع سلاحه، بمرور الوقت». وقال مصدر آخر في المؤسسة العسكرية إنه في حال فشلت الحكومة اللبنانية في نزع سلاح «الحزب»، فإن إسرائيل ستتحرك لفرض ذلك. وأكد أن الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، هو في مرمى الخطط الإسرائيلية للاغتيال.
وهاجم الجنرال يوم طوف ساميا قيادة الجيش والحكومة اللذين لا يزالان يضعان «حزب الله» هدفاً للحرب، وقال إن «(الحزب) هو جيش إرهاب ويستحق التصفية، لكن من يريد فعلاً التخلص منه، عليه أن يتعامل مع الدولة اللبنانية ويدمر بنيتها التحتية حتى يفهم الشعب اللبناني أن هذا (الحزب) وهذه القيادة التي تحجم عن محاربته جلبت الوبال عليه».
لكن أقوال القائد العسكري المذكور ظلت حاضرة بقوة، وردّدها، خلال النهار، عدد من الخبراء العسكريين والجنرالات في الاحتياط، الذين قالوا إن «هذا التصريح يتسم بالصدق والإقرار بأن الحرب الحالية لا تكفي لتدمير (حزب الله) وهزيمته، وأنه في ظل عجز الحكومة والجيش في لبنان عن نزع سلاح (الحزب)، فإن الجيش الإسرائيلي هو وحده القادر على القيام بهذه المهمة، لكنه من أجل ذلك يحتاج إلى احتلال كل أراضي الدولة اللبنانية، وإجراء عمليات تفتيش في كل قرية وبلدة بلبنان، وبالتالي فإن تفكيكه ليس من أهداف العملية الحالية».
وفي ضوء الخلافات الظاهرة بين الجيش والحكومة، قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأجيل الاجتماع، الذي كان مقرراً ظهر الجمعة، للكابنيت (المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية) إلى مساء السبت، واستبدل به مشاورات مع عدد مقلَّص من الوزراء والجنرالات.
وقال مصدر عسكري آخر، لوسائل الإعلام العبرية، إن الجيش الإسرائيلي سيعرض على المستوى السياسي في الكابنيت، خطةً لتدمير القرى اللبنانية الحدودية في جنوب لبنان تدميراً كاملاً، وإنشاء منطقة أمنية خالية من السكان، دون عودة أي لبناني إلى القرى الواقعة على ما تُطلق عليه إسرائيل مسمّى «خط التَّماس»، وقرروا استثناء 20 قرية مسيحية من هذا التهجير.
ويبرر الجيش الإسرائيلي هذه العملية بحُجة أن «حزب الله» حاول مجدداً، خلال العام الماضي، إعادة ترميم البنى التحتية لقواته على طول الحدود، ولذلك يجب تحويل المنطقة الممتدة من 3 إلى 4 كيلومترات من الحدود إلى منطقة أمنية، «بخط دفاعيّ متقدّم». ويقول الجيش إن تنفيذ الخطة يستدعي تدمير عشرات القرى اللبنانية، القريبة من البلدات الإسرائيلية، تدميراً كاملاً، بدءاً من قرية كفركلا المقابلة للمطلّة، مروراً بالناقورة المقابلة لـ«شلومي»، بما يشمل التدمير الكامل لجميع البنى التحتية في القرى، وتدميرها بالكامل، ومنع سكانها اللبنانيين من العودة إليها بشكل دائم.
ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فإن هذه الخطة «أُعدّت ونُسِّقت مع الموافقات القانونية، وخضعت، بالفعل، للتنظيم القانوني اللازم: فبما أن هذه القرى كانت بمثابة بنية تحتية سمحت لـ(حزب الله) بالعمل انطلاقاً منها، فإن جميع البنى التحتية المدنية تُعد (مُجرَّمة)، ووجود القرية بحد ذاته سيمكّن (حزب الله) من إعادة بناء بنية تحتية (إرهابية) في المستقبل، الأمر الذي يستلزم تدمير القرية بأكملها».
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه حتى بعد وقف إطلاق النار السابق في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، عاد عناصر «حزب الله» إلى القرى القريبة من الحدود مع إسرائيل، متذرعين بعودة جزء من السكان. كما رصد الجيش الإسرائيلي محاولات لإعادة حفر بنى تحتية تحت الأرض، وأسلحة لم تكن موجودة في تلك القرى، خلال الهجوم الإسرائيلي السابق، قبل نحو عام ونصف العام. وقد خلص الجيش الإسرائيلي إلى أنه «سيكون من المستحيل في نهاية العملية الحالية العودة إلى الوراء، نحو خط الحدود الحالي؛ لأن (حزب الله) سيعود مجدداً إلى تلك القرى ويحاول إنشاء بنى تحتية إرهابية جديدة هناك، وبالتالي يجب إنشاء خط جديد». والنموذج الذي اقترحه الجيش الإسرائيلي هو نسخة من نموذج «الخطّ الأصفر» في قطاع غزة؛ خط كامل من القرى، في شريط يتراوح عرضه بين 2 و4 كيلومترات، وفقاً للتضاريس، سيكون خالياً تماماً من السكان، وتحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، وسينشئ الجيش الإسرائيلي خطاً من النقاط الأمامية فيه.
وقال ضابط رفيع بالجيش الإسرائيلي، في معرض شرح الخطة، إنها «خطة مختلفة تماماً عن المنطقة الأمنية التي كانت لدينا في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي؛ لقد تعلّمنا كثيراً منذ ذلك الحين، والتغيير الأبرز هو أنه لن يُسمح للسكان بالعيش في تلك المنطقة». وتابع: «نحن نعمل على تقريب خط الحدود، ليصبح خطاً من المواقع الأمامية القوية والدائمة، وسيكون هذا مفهوماً متكاملاً لخطوط دفاعية جديدة»، على حدّ وصفه.
وأقرّ الجنرال الإسرائيلي بأن التصريحات المتعلقة بنزع سلاح «حزب الله»، كهدف للحرب، كانت «طموحة» للغاية، ويقول إنه في هذه المرحلة، لا تسمح القيود بنزع سلاح «الحزب»؛ «فمزيج الحرب الممتدة لعامين ونصف العام، مع ضرورة تركيز الجهود على إيران، لا يسمح بتحديد نزع سلاح (حزب الله) كهدف».
============
العربي الجديد:
غارات إسرائيلية تدمر الجسور وتوقع شهداء
كتبت صحيفة "العربي الجديد" تقول:
يتصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان بوتيرة غير مسبوقة، مع انتقال الاستهداف من خطوط المواجهة التقليدية إلى البنية التحتية الحيوية، في محاولة لعزل المناطق وضرب مقومات الحياة اليومية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الحرب وتفاقم كلفتها الإنسانية.
وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل الجمعة، غارات مكثفة طاولت مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، مدمّراً جسوراً رئيسية على نهر الليطاني، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تهدف إلى تقطيع أوصال البلدات ومنع أي تحركات ميدانية أو إمدادات.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي جسرين يربطان بين بلدتي سحمر ومشغرة في البقاع الغربي، ما أدى إلى تدميرهما بالكامل، بعد إنذارات إسرائيلية مسبقة للسكان بالإخلاء. وفي بلدة سحمر، أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت مصلين أثناء خروجهم من أحد المساجد عن استشهاد مواطنين وإصابة 15 آخرين، في مشهد يعكس اتساع دائرة الاستهداف لتطاول المدنيين بشكل مباشر.
وامتدت الغارات لتشمل عشرات البلدات الجنوبية، بينها بنت جبيل والنبطية وصور، إضافة إلى قصف مدفعي وجوي طاول مناطق متعددة، ما أدى إلى سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، إلى جانب دمار واسع في المنازل والبنية التحتية.
في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وتجمعات لجيش الاحتلال في شمال فلسطين المحتلة، إضافة إلى إطلاق مسيّرات وصواريخ نحو مستوطنات، في إطار الرد على التصعيد الإسرائيلي.
وعلى صعيد متصل، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) إصابة ثلاثة من جنودها جراء انفجار داخل أحد مواقعها في جنوب البلاد، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة استهدافات طاولت قوات حفظ السلام خلال الأيام الأخيرة.
ومنذ اندلاع المواجهات، تجاوز عدد الشهداء في لبنان الألف، وفق بيانات رسمية، في وقت يواصل فيه الاحتلال توسيع عملياته الجوية والبرية، متوعدًا بمزيد من التصعيد، ما ينذر بانزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع مفتوحة على سيناريوهات أكثر خطورة.العربي الجديد: غارات إسرائيلية تدمر الجسور وتوقع شهداءالعربي الجديد: غارات إسرائيلية تدمر الجسور وتوقع شهداء
==========
الأنباء:
إسرائيل تواصل اعتداءاتها على لبنان و"حزب الله" يرد.. الحكومة تتخوف من إطالة أمد الحرب
كتبت صحيفة "الأنباء" تقول:
لم تحجب جمعة الآلام التي احتفلت بها الطوائف المسيحية، الآلام التي يعيشها اللبنانيون جراء الحرب التي يشنها العدو الاسرائيلي على لبنان منذ أكثر من شهر، على أمل أن تكون قيامة المسيح مناسبة لقيامة لبنان والتخلص من معاناته. من هنا جاءت دعوة الرئيس وليد جنبلاط الى عدم نسيان الجنوب في يوم الجمعة العظيمة.
في هذا السياق، يستمر العدو الاسرائيلي في حربه المدمرة على لبنان. ومع عودة الغارات على الضاحية الجنوبية أمس، إرتكب العدو مجزرة في بلدة سحمر البقاعية مستهدفاً جامعها الذي كان يغص بالمصلين وهم يؤدون صلاة الجمعة، موقعاً فيهم عدة إصابات بين قتيل وجريح، ومنفذاً جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجلّه الاجرامي.
كما يستمر العدو في توغله في القطاعات الجنوبية كافة، بعد أن كان قد أنهى تدمير معظم القرى الحدودية بإستثناء المسيحية منها، تدميراً كاملاً، مسوياً بيوتها بالأرض، وذلك بهدف خلق منطقة عازلة قد يصل مداها إلى ما بين 3 إلى 10 كيلومترات تمهيداً للهجوم على مدينة بنت جبيل، التي تعتبر معقلاً لـ "حزب الله"، ومركز الثقل له في منطقة جنوب الليطاني. وقد مهّد لهذا الهجوم المرتقب بإحتلال معظم البلدات المشرفة عليها، وبالأخص الطيبة وعيترون والبياضة وشقرا التي تشهد مواجهات عنيفة للسيطرة عليها، حتى يسهل عليه الوصول الى بنت جبيل. وطالب العدو الإسرائيلي بإخلاء مستشفى غندور الواقع إلى الجنوب من البلدة، كما وجه إنذاراً الى سكان الحي الشمالي لبلدة عين إبل بإخلاء المنازل المواجهة لبنت جبيل بحسب ما أكّده رئيس البلدية أيوب خريش.
المخطط الاسرائيلي
توازياً، كشفت مصادر أمنية عبر "الأنباء الالكترونية" أن أخطر ما تظهّر في الشهر الأول من الحرب لا يكمن فقط في حجم الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على لبنان، بل في المخطط الذي يتولى العدو نقله إلى لبنان، والذي يشبه تماماً السيناريو الذي اعتمده بتدمير غزة، بعد تقسيمها الى محاور قتالية بين شمالها وجنوبها، وبين رفح وخان يونس، فتمكن من خلالها من الوصول الى الأنفاق وتدميرها، وهذا ما يفعله في جنوب لبنان بعد تدمير قرى الشريط الحدودي وتحويله الى منطقة عازلة، تستخدم كحاجز أمني دائم. واللافت أن هذا التوجه يترافق مع تصريحات إسرائيلية غير مسبوقة، فقد أعلن وزير دفاع العدو يسرائيل كاتس أن هدف إسرائيل في لبنان يتمثل في نزع سلاح "حزب الله"، مؤكداً أن هذا الهدف غير مرتبط بملف إيران. وهدد بتدمير كل المنازل التي تستخدم كمواقع لـ "حزب الله" وفق نموذح رفح وخان يونس، في إشارة الى نمط العمليات العسكرية التي اعتمدها في قطاع غزة.
متري
وفي المواقف، أشار نائب رئيس الحكومة طارق متري في حديث تلفزيوني إلى أن "حزب الله" خارج إطار القوى المسلحة الشرعية في لبنان، وهو من فرض الحرب على لبنان، وأن إسرائيل تمارس سياسة منهجية تهدف الى تهجير اللبنانيين من الجنوب، في ظل التصعيد العسكري المستمر. واعتبر أن أخطر ما يواجهه لبنان في هذه المرحلة هو الإنقسام الداخلي بين اللبنانيين، مؤكداً أن هذا الإنقسام ينعكس مباشرة على قدرة الدولة على التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية، في وقت تتسارع فيه التطورات الميدانية على أكثر من محور.
عبدالله
ورأى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله في حديث لقناة الـ LBCI، أننا اذا لم نستطع أن نؤثر على مسار الحروب الإقليمية والدولية، أقله يجب أن نحافظ على مناعتنا الداخلية الى ما بعد الحرب. وقال: "إن الدولة تبذل جهوداً استثنائية لتأمين إحتياجات النازحين، لكن الأزمة أكبر من أن يتحملها فريق واحد، والضرورة تكمن في قطع أيدي الفتن". واعتبر أن إقحام لبنان في هذه الحرب كان خطأ، مؤكداً وقوف الحزب التقدمي الإشتراكي خلف الدولة ورئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام. وشدد على أن الأهم أن نحرص على حماية الجيش اللبناني من كل متطاول عليه، وعلى الأجهزة الامنية.
رفض قانون إعدام الأسرى
في هذه الأثناء، ومع تزايد الحديث عن توسيع العدو الإسرائيلي نطاق استهدافاته لتصل الى الجنوب السوري لأهداف لم تعد خافية على أحد، تلقى صفعة لها دلالاتها من قرى الجولان المحتل التي تداعى أبناؤها الى عقد لقاء في بيت شام في بلدة مجلس شمس، على خلفية إقرار القانون الذي يتيح الحكم بالإعدام للأسرى الفلسطينيين في الكنيست الإسرائيلي.
وأكد المجتمعون رفضهم القاطع لهذا القانون، معتبرين أنه يمثل تصعيداً خطيراً وإنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويعكس طبيعة السياسات التمييزية التي ينتهجها الإحتلال.
ورأى المجتمعون في بيان، أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يكشف الوجه العنصري للإحتلال، ويفضح إدعاءاته بشأن الديمقراطية، داعين الى موقف موحد في مواجهة هذه السياسات. وشددوا على تمسكهم المطلق بالهوية السورية والإنتماء الوطني الذي لا يقبل المساومة أو التشكيك.
==========
النهار:
جبهة لبنان تتفلت وتتسع والتهديدات تنذر باحتدام متدحرج
كتبت صحيفة "النهار" تقول:
بدأ التصعيد الميداني المقترن بتصعيد للحرب الإعلامية والكلامية بين إسرائيل و"حزب الله " يتخذ مؤشرات واضحة إلى ان الجبهة الحربية في لبنان دخلت عمليا طورا شديد التعقيد استراتيجيا اذ انها في جانب منها مرتبطة ارتباطاً وثيقا بالجبهة الإيرانية وفي جانب آخر مستقلة عنها بما يبقي باب الغموض مفتوحا على غاربه حيال ما يمكن ان يحصل في لبنان حيال أي تطور تشهده حرب ايران قريبا . ولعل العلامة الفارقة في تطورات الساعات الأخيرة تمثلت في تفرغ المسؤولين الإسرائيليين للجبهة مع لبنان بما عكس ازدياد منسوب تأثير هذه الجبهة على الوضع الداخلي في إسرائيل من جهة وواقع الميدان ومسرح العمليات خصوصا في جنوب لبنان من جهة أخرى . وفي ظل التركيز اللافت على لبنان في تصريحات المسؤولين الإسرائيليين مقترنة بتصعيد العمليات الهادفة إلى استكمال قطع الجنوب عن البقاع الغربي ، يبدو امرا مفروغا منه ان الأيام المقبلة ستشهد تصعيدا نوعيا إضافيا لا مكان معه لاي اختراق ديبلوماسي محتمل بما يضع لبنان برمته امام تزايد تداعيات الحرب وأخطارها .
في هذا السياق تصاعدت وتيرة التهديدات الإسرائيلية وهدّد مسؤول أمني إسرائيلي عبر القناة 14 الإسرائيلية بان "اغتيال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم هو مسألة وقت". ونقلت القناة عن المسؤول الأمني، قوله: "إذا لم تواجه الدولة اللبنانية حزب الله فسنبدأ باستهدافها".
في غضون ذلك كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن إنّ إسرائيل "تواصل توسيع الحزام الأمني في جنوب لبنان"، مؤكّدًا الاستمرار في ضرب حزب الله وتوسيع المنطقة العازلة وتثبيتها، مشيرا الى أن "هذه الخطوات تأتي في إطار الدفاع عن سكان شمال إسرائيل."
وبدوره أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أنّ "هدف إسرائيل في لبنان هو نزع سلاح حزب الله من دون ارتباط بملفّ إيران"، مؤكّداً "أنّنا سنواصل استهداف قادة وعناصر حزب الله في كلّ أنحاء لبنان". واضاف كاتس: "المنازل في لبنان التي تُستخدم كمواقع لحزب الله سيتم تدميرها وفق نموذج رفح وخان يونس"، لافتاً إلى "أنّنا سنسيطر على منطقة الليطاني ولن نسمح بعودة نحو 600 ألف لبناني إلى الجنوب حتى تحقيق أمن سكان شمال إسرائيل".
رافق ذلك ميدانيا بعد هدوء حذر سيطر على الضاحية الجنوبية في اليومين الماضيين، تجديد المتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيره فأنذر سكان حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح باخلاء المنطقة فورًا. وعصرا شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على الضاحية .
وفي البقاع الغربي نفذ الجيش الاسرائيلي تهديده، واستهدف الجسر الذي يربط بلدة سحمر ببلدة مشغرة فوق نهر الليطاني لكنه لم يدمر بشكل كاملا.
وظهرا، استهدفت مسيرة اسرائيلية، المصلين اثناء خروجهم من المسجد في بلدة سحمر في البقاع الغربي ما ادى الى سقوط ضحيتين و١١ جريحا.
كما فجرت القوات الاسرائيلية ما تبقى من منازل في بلدة عيتا الشعب، حيث دوت أصوات التفجيرات حتى مدينة صور. ونفت بلدية عين إبل "الأخبار عن طلب إخلاء البلدة، فهي غير صحيحة". وقالت: "المطروح فقط إجراء احترازي، وهو الانتقال من القسم الشمالي إلى القسم الجنوبي داخل البلدة حفاظًا على السلامة، وليس مغادرة عين إبل".
وختمت: "نرجو عدم تداول الشائعات واعتماد الأخبار الرسمية فقط. باقون في أرضنا وصامدون".
ومرة جديدة تكبدت الوحدة الإندونيسية في قوات اليونيفيل ضريبة دموية بعد مقتل ثلاثة من جنودها الأسبوع الماضي اذ أصيب ثلاثة جنود من الوحدة الإندونيسية بجروح امس ، في مقرها في العديسة، بعد سقوط قذيفة ، والتحقيقات جارية لمعرفة مصدرها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي