صرّح كينيث روث، المدير التنفيذي السابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش، الخميس 02 أفريل 2026 أن خطاب دونالد ترامب الأخير بشأن إيران يعكس خطورة في الطرح، وارتباكا في تبرير استخدام القوة العسكرية.
وأوضح روث أن خطاب ترامب اتسم بنبرة تمجيدية للقوة، مقابل غموض واضح في الأهداف، حيث لم يقدّم تفسيرًا مقنعًا لمبررات استمرار الحرب، مكتفيًا بالدعوة إلى التحلي بالصبر والتأكيد على قرب انتهائها دون تحديد ما تبقى لتحقيقه.
وأشار إلى أن الهدف المعلن للحرب، والمتمثل في منع إيران من تطوير سلاح نووي، طُرح بشكل متكرر في خطاب ترامب، غير أنه تجاهل الإشارة إلى التزامات سابقة لطهران بالتخلي عن هذا المسار، معتبرًا أن حصر الهدف في هذا الإطار يجعل الحرب تبدو بلا جدوى.
كما انتقد روث موقف ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرمه باراك أوباما مع إيران، والذي وصفه ترامب بـ”الكارثة” وقام بإنهائه، رغم أنه كان يفرض قيودًا صارمة على تخصيب اليورانيوم ويخضعه لرقابة دولية مكثفة. ولفت روث إلى أن إلغاء الاتفاق دفع إيران إلى رفع مستويات التخصيب إلى حدود تقترب من إنتاج مواد كافية لعدة قنابل.
وأضاف أن ترامب لم يتطرق في خطابه إلى مسألة التخصيب، رغم كونها محورًا أساسيًا في المفاوضات التي توقفت مع اندلاع الحرب، مشيرًا إلى أن الحديث عن مراقبة المواقع النووية الإيرانية واستهدافها في حال إعادة تشغيلها كان قائمًا حتى قبل بدء العمليات العسكرية.
وخلص روث إلى التساؤل حول جدوى الحرب، خاصة في ظل ما كانت قد أبدته إيران خلال المفاوضات الأخيرة من استعداد لتقليص مخزونها من اليورانيوم المخصب، مقابل امتلاكها حاليًا كامل الكمية دون تخفيف.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :