حذّر كينيث روث، المدير السابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش، الجمعة 20 مارس 2026، من أن الحرب ” الأمريكية-الإسرائيلية”ضد إيران من شأنها تقويض منظومة منع انتشار الأسلحة النووية.
واعتبر روث أن هذه الحرب تمثل “عدوانًا” يفتقر إلى أي غطاء قانوني وفق ميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى غياب تفويض صريح من مجلس الأمن، وعدم وجود تهديد إيراني وشيك يبرر اللجوء إلى القوة.
ووجه انتقادات حادة للمبررات التي قدّمها دونالد ترامب، مؤكدا أنها لا تستوفي الشروط القانونية المعترف بها دوليا.
واستحضر روث حادثة قصف مدرسة للبنات في طهران، مرجّحا أن الضربة، التي نُسبت إلى صاروخ أمريكي من طراز “توماهوك”، قد ترقى إلى جريمة حرب، بسبب الإخفاق في التحقق من طبيعة الهدف. كما لفت إلى ما وصفه بـ”الضربة المزدوجة” التي طالت فرق الإنقاذ، وهو سلوك محظور بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.
كما نبّه إلى أن استهداف إيران، رغم عدم امتلاكها سلاحا نوويا، مقابل التغاضي عن دول تمتلكه مثل كوريا الشمالية، قد يبعث برسائل خطيرة إلى المجتمع الدولي، ويدفع دولا أخرى إلى السعي لامتلاك السلاح النووي كوسيلة ردع.
كما شدد روث على أن استهداف المنشآت النفطية الإيرانية له أضرار بيئية على الكرة الأرضية ما يجعله غير متناسب مع قواعد القانون الدولي الإنساني.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :