خطاب التضليل.. ترامب يواصل لعبة تزييف الحقائق والتغطية على الخسائر

خطاب التضليل.. ترامب يواصل لعبة تزييف الحقائق والتغطية على الخسائر

بعد دقائق من مزاعم ترامب.. صواريخ إيران تصل حيفا وتفضح تزييف الحقائق الميدانية

 

Telegram



 جاء الخطاب الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب مليئًا بالادعاءات والمزاعم التي تعكس هروبه المستمر نحو الأمام وتزييفه الفاضح للحقائق الميدانية التي تثبت عكس ذلك تمامًا، حيث ادعى في محاولة بائسة لتغطية الفشل الذريع لخططه العسكرية وتجاهل الخسائر الكارثية التي تتكبدها قواته في المنطقة أنه نجح في "تدمير سلاح البحرية والقوات الجوية الإيرانية بالكامل"، محاولاً إقناع الرأي العام بأنه "حقق انتصارات سريعة وحاسمة في ساحة المعركة خلال الأسابيع الأربعة الماضية".

وإمعانًا في لعبة تحديد المواعيد الوهمية التي اعتاد إطلاقها مرارًا دون أي رصيد حقيقي على أرض الواقع، عاد ترامب ليتحدث عن انتهاء "المهمة بشكل سريع جدًا"، مكررًا نفس الوعود الجوفاء التي أطلقها منذ شهر كامل دون تحقيق أي تقدم ملموس على أرض الواقع، ومطلقًا تهديدات جوفاء جديدة بقوله: "سنضرب إيران بقوة شديدة خلال الأسبوعين إلى 3 أسابيع المقبلة".

رد ميداني سريع يفضح الرواية الأميركية
وفي أول رد فعل عملي وميداني على ادعاءات الرئيس الأميركي بإنهاء القدرات العسكرية والبرامج الصاروخية لطهران، بث التلفزيون الإيراني تقارير تؤكد أن الصواريخ الإيرانية وصلت بالفعل إلى ميناء حيفا بعد دقائق قليلة فقط من إطلاق ترامب لتلك المزاعم، في رسالة واضحة لإثبات كذب الرواية الأميركية حول مجريات الحرب، وجهوزية المنظومات الصاروخية للعمل بكفاءة تامة.

كذلك، وفور انتهاء خطاب ترامب وإعلانه التمسك بتصعيد العمليات العسكرية ضد إيران ومطالبته مصدري النفط بالذهاب إلى مضيق هرمز لإنجاز أعمالهم، شهدت أسواق الطاقة العالمية هزة سريعة، حيث قفزت أسعار خام برنت بنسبة تراوحت بين 3.8% و5% لتتجاوز العقود الآجلة حاجز 105 دولارات للبرميل، مما يوضح حجم القلق الاقتصادي الدولي من استمرار التوتر في أهم الممرات المائية.

انقسام داخلي وهجوم ديمقراطي حاد
في الموازاة، فإن الأكثر دلالة على وهن خطاب الرئيس الأميركي، هو ما أثاره من موجة غضب عارمة في صفوف الحزب الديمقراطي، حيث وصف السيناتور كريس فان هولن تصريحات ترامب بالأكاذيب، محذرًا من أن هذا الرجل الموهوم يشكل خطرًا على البلاد والعالم بعد أن كرر مزاعم النصر قبل أسبوعين دون وجود أي انسحاب فعلي. ومن جانبه طالب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، بإنهاء هذه الحرب المتهورة فورًا، مؤكدًا أن الشعب سئم من الفوضى والتكاليف الباهظة.

من جانبه، دخل زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، على خط الهجوم اللاذع، متسائلًا باستنكار عما إذا كان هناك رئيس قد ألقى خطابًا حربيًا أكثر تشتتًا وتفككًا من هذا الخطاب، مؤكدًا أن تصرفات ترامب في إيران ستُسجل كواحدة من أكبر الهفوات السياسية في تاريخ البلاد، نظرًا لعجزه عن تحديد أهداف واضحة، وتسببه في تنفير الحلفاء، وتجاهله التام للمشاكل المعيشية الأساسية التي ترهق كاهل المواطنين.

كذلك، سخرت شبكات إعلامية أميركية كبرى مثل "سي إن إن" و"سي بي إس" من تكرار ترامب لنفس الوعود الجوفاء بأن الحرب على وشك الانتهاء دون تقديم أي جديد، في حين وصفت الكاتبة الأميركية سارة لانغويل الخطاب بالغبي والرئيس بالمجنون، محذرة من تجاهل خطورة هذه التصريحات على الأمن والسلم الدوليين.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram