تصاعدت شكاوى الأهالي من اعتماد التعليم “أونلاين”، في ظل ظروف استثنائية يعيشها التلاميذ، حيث يشير كثيرون إلى ضغط كبير يتعرض لهعلى التلامذة، في مقابل صعوبة مواكبة الأهل لهم، خصوصاً مع أوضاع النزوح وعدم الاستقرار.
وفي وقت تعتمد فيه مدارس عدة، لا سيما في الجنوب، التعليم عن بُعد بشكل كامل، يبرز تساؤل أساسي: هل يحقق هذا النمط من التعليم فعلياً الفائدة المرجوّة، أم أنه يفرض واقعاً تعليمياً هشّاً لا يضمن استيعاب التلاميذ؟
كما يطرح البعض علامات استفهام حول الإصرار على الاستمرار ب"الأونلاين"، وما إذا كان مرتبطاً بالالتزام بالروزنامة الدراسية أو بأبعاد مادية، في مقابل غياب حلول بديلة أكثر فاعلية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :