استخدام اسم "درع يهوذا" رسمياً تعبير عن ميل إسرائيلي إلى تأطير العملية كرد دفاعي مقدس يُنسب إلى إرث يهوذا
أما "الدرع" فيوحي بالمعنى الأمني الواضح: عملية دفاعية–استباقية، يُراد منها أن تُصوَّر كـ "درع" يحمي إسرائيل من تهديد إيراني، خاصة من الصواريخ والبرنامج النووي، وليس مجرد هجوم عدوان.
بمعنى آخر: استخدام اسم "درع يهوذا" رسمياً تعبير عن ميل إسرائيلي إلى تأطير العملية كرد دفاعي مقدس يُنسب إلى إرث يهوذا/إسرائيل، ويعزز فكرة أن إسرائيل ترفع "الدرع" لا السيف لاحتواء ما تراه تهديدًا استراتيجيًا من طهران. وهذا ما يتلاقى مع تسمية العملية السابقة.
ففي حزيران/يونيو 2025، سمت إسرائيل عمليتها العسكرية ضد إيران "الأسد الصاعد" (أو "الأسد الناهض" في بعض الترجمات العربية)، والاسم الرسمي هو Operation Rising Lion.
الاسم يوحي بصورة الأسد وهو ينهض أو يصعد، ويعبر – ضمن الخطاب السياسي الإسرائيلي – عن اعتبار إسرائيل "الأسد" الذي ينهض للدفاع عن نفسه و "يُجبر" على ضرب التهديد النووي الإيراني قبل أن يصبح حتميًا.
استُخدم المصطلح أيضًا لترسيخ فكرة أن الضربات ليست ردًا عابرًا بل بداية حملة عسكرية أوسع لاحتواء المشروع النووي الإيراني، وتفكيك قدراته الصاروخية والنووية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي