خاص ICONNEWS
علم موقع ايكون_نيوز ان المفاوضات وصلت بين حزب الله والتيار الوطني الحر إلى دائرة بعلبك – الهرمل، حيث يتركّز النقاش حول المقعد الكاثوليكي الذي كان من حصة التيار في الدورة الحالية. تكشف هذه المفاوضات عن حساسية التوازنات في المنطقة، إذ لا يُنظر إلى المقعد على أنه مجرد رقم انتخابي، بل كرمز للنفوذ السياسي على المستوى الوطني وليس المسيحي فقط، وللتوازنات الدقيقة بين الأطراف المحلية.
يريد حزب الله إعادة المقعد إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي يشغله منذ التسعينيات، لعدة أسباب، أبرزها أن القومي يُعد الحليف الصادق الوحيد من الأحزاب التي تحمل مشروعًا نهضويًا، والذي ظل مساندًا للمقاومة بكل طاقته. هذه الخطوة تؤمّن احترام التمثيل التقليدي للقوى السياسية، وتعيد قراءة الحصص بنظرة وطنية متوازنة في دائرة بعلبك الهرمل.
من جهته، أصر رئيس التيار جبران باسيل على تسمية مرشح من التيار، شرط أن يكون قريبًا من القومي، في محاولة للحفاظ على الحاصل الانتخابي للتيار، دون المساس بموقع القومي.
المحللون السياسيون يعتبرون أن هذه المفاوضات تعكس دقة التوازنات بين القوى المسيحية والشيعية في المنطقة، وحساسية أي تغيير في الحصص التقليدية، خصوصًا في ضوء الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. كما أن الصفقة المرتقبة تكشف عن نفوذ القومي كحليف صادق ومؤثر، ودوره في الحفاظ على استقرار التحالفات مع حزب الله.
ولا تزال المفاوضات مستمرة للوصول إلى صيغة ترضي القومي وباسيل، وسط توقعات بأن يكون الإعلان النهائي قريبًا، مع مراعاة مصالح الطرفين وحسابات الصوت التفضيلي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :