رحيل "رائد المساواة": الولايات المتحدة تودع جيسي جاكسون رفيق درب مارتن لوثر كينغ

رحيل

 

Telegram

رغم صراعه مع مرض باركنسون (الشلل الرعاش) الذي أعلن إصابته به في عام 2017، ظل جاكسون حاضرا بصوته وحكمته
فقدت حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة والعالم، يوم الثلاثاء، واحدا من أبرز رموزها التاريخيين، حيث توفي القس جيسي جاكسون عن عمر ناهز 84 عاما.

وأعلنت عائلة الراحل في بيان مؤثر أن "القائد الخادم" الذي كرس حياته للدفاع عن المضطهدين والمهمشين والمنسيين في جميع أنحاء العالم، قد ترجل عن صهوة نضاله، بعد مسيرة حافلة بالإيمان بالعدالة والمساواة.

من مسيرات كينغ إلى طموح البيت الأبيض
يعد جيسي جاكسون، القس المعمداني الذي برز منذ ستينيات القرن الماضي، شاهدا وشريكا في أهم محطات النضال للأمريكيين السود.

 

فقد واكب مسيرات الزعيم الراحل مارتن لوثر كينغ جونيور، وأسهم بقوة في تعبئة الدعم الشعبي لقضايا العدالة العرقية.

ولم تتوقف طموحاته عند الحراك الميداني، بل صنع التاريخ في ثمانينيات القرن الماضي حينما خاض محاولتين للترشح عن الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، في خطوة اعتبرت سابقة لم يعهدها المجتمع السياسي الأمريكي آنذاك.

إجماع رئاسي على تقدير أرثه
أثار رحيل جاكسون موجة من النعي والإشادة من كافة الطيف السياسي الأمريكي. فقد أثنى الرئيس الأسبق باراك أوباما على دوره المحوري في تمهيد الطريق لوصول أول رئيس أسود إلى سدة الحكم.

ومن جانبه، وصفه الرئيس دونالد ترمب بأنه "قوة من قوى الطبيعة قل نظيرها"، بينما أكد الرئيس السابق جو بايدن أن جاكسون آمن إيمانا راسخا بالمساواة. كما اعتبرت كامالا هاريس أن أمريكا فقدت واحدا من أعظم وطنييها.

ستة عقود من الخطاب المؤثر
رغم صراعه مع مرض باركنسون (الشلل الرعاش) الذي أعلن إصابته به في عام 2017، ظل جاكسون حاضرا بصوته وحكمته.

ورغم أن العائلة لم تكشف عن السبب الرسمي للوفاة، إلا أن إرثه بات محفورا في ذاكرة الأمة. لقد نجح جاكسون، عبر أكثر من ستة عقود، في توسيع تمثيل الأمريكيين السود في الحياة السياسية، محولا خطابه المؤثر إلى فعل وطني غير وجه الولايات المتحدة إلى الأبد.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram