زحمة مرشحين وغياب للبرامج وحضور للمال الانتخابي في دائرة عكار الانتخابية

زحمة مرشحين وغياب للبرامج وحضور للمال الانتخابي في دائرة عكار الانتخابية

عكار: معركة الأسماء الثقيلة بلا برامج… والمال يرسم خرائط اللوائح

 

Telegram

كتب رشيد حاطوم رئيس تحرير موقع ايكون نيوز

تشهد دائرة عكار الانتخابية، التي تضم سبعة مقاعد نيابية (ثلاثة سنّة، مقعدان أرثوذكس، مقعد ماروني، ومقعد علوي)، سباقاً انتخابياً محتدماً يتسم بكثرة المرشحين وغياب البرامج الواضحة، مقابل حضور قوي للمال الانتخابي.

المرشحون السنّة
برزت أسماء عديدة في الساحة السنية، من بينها: وليد البعريني، محمد سليمان، محمد يحيى أو ابن أخيه علاء، طارق المرعبي وطلال المرعبي، سرحان بركات، علي طليس، هيثم عز الدين، خالد ضاهر أو شقيقه، محمد إبراهيم، رولا مراد، محمد بدرة، وسيم المرعبي، أحمد حدارة، محمود حدارة، هيثم حدارة، جنان عبد القادر، إضافة إلى مرشح الجماعة الإسلامية محمد هوشر، فضلاً عن أسماء أخرى.

المرشحون الأرثوذكس
تضم اللائحة الأرثوذكسية أسماء بارزة مثل: سجيع عطية، فادي بربر، وسام منصور، جوني موسى، نافذ وراق، عبد الله الصراف، يعقوب الصراف، كريم الراسي، أسعد درغام، زياد رحال، عبد الله حنا، إيلي ديب، إيلي سعد، وشكيب عبود.

المرشحون الموارنة
أما على المقعد الماروني، فقد برزت أسماء: جيمي جبور، هادي حبيش، جوزيف مخايل، وجورج نادر.

المرشحون العلويون
في المقعد العلوي، يتنافس كل من: محمد صقر، أحمد هضام، أحمد رستم، محمد شمسين، جنان حمدان، وحيدر عيسى.

تحالفات وتكتيكات انتخابية
الحزب القومي بفرعيه لم يصدر عنه شيء حتى الآن، في وقت يسعى فيه المرشح فادي بربر (المحسوب على التيار العوني) إلى نيل تأييد التنظيمين القوميين، فيما تتحدث معلومات عن احتمال أن يرشّح تنظيم الروشة مرشحاً سنياً، والاسم المطروح هو المسؤول القومي علي عزالدين، بينما يستبعد آخرون هذا الخيار.
أما شكيب عبود، مرشح تنظيم الروشة السابق، فيصرّح بأنه سيستمر في ترشحه في حال حصل على دعم الثنائي الشيعي وأصواته.

وفي هذا السياق، يتكوّن حراك حزبي قومي على الأرض عابر للتنظيمات والاصطفافات الفئوية، حيث بدأ البعض في كل من الكورة وعكار بتحضير عرائض تطالب إدارات التنظيمات بالاستماع إلى نبض الشارع القومي الرافض للانقسام وتداعياته، وبالأخص على صعيد الاستحقاق الانتخابي، والدعوة فوراً إلى حوار داخل البيت الواحد لاجتراح حلول ومنع حصول الكارثة، إذ يواجه القوميون بعضهم البعض على لوائح متصادمة.

المال الانتخابي يبدو عنصراً أساسياً في هذه المعركة، مع وجود مرشحين من أصحاب الثروات الكبيرة مثل سرحان بركات وآل حدارة. أما تيار المستقبل، فلم يكشف بعد عن موقفه النهائي بشأن المشاركة أو طريقة الانخراط في السباق.

وليد البعريني يحاول تشكيل لائحة قد يتحالف فيها مع محمد يحيى أو ابن شقيقه علاء، وقد صرّح بأنه اتفق مع جوني موسى ليكون ضمنها. في المقابل، أعلن محمد سليمان وهادي حبيش وسجيع عطية أنفسهم نواةً للائحة أخرى. أما التيار العوني فيبدو متردداً، ولا إشارات واضحة بعد إلى خارطة تحالفاته.

تكتيك تعدد اللوائح
يسعى المرشحون الكبار إلى الإكثار من اللوائح، كما حصل في انتخابات 2022 حين تنافست ثماني لوائح ضمّت 53 مرشحاً ومرشحة، بحيث ضمنت الحواصل لائحتين فقط، غالباً متناغمتين ومتعاونتين، وذلك بهدف استبعاد بعض المرشحين الأقوياء وعزلهم، مثل علي طليس ومحمد بدرة وسرحان بركات. ونتائج انتخابات 2022 شاهدة على ذلك:

  • لائحة الاعتدال الوطني: 41,848 صوتاً – 4 مقاعد.

  • لائحة عكار أولاً: 41,761 صوتاً – 3 مقاعد.

  • لائحة عكار القوية: 19,334 صوتاً – بلا مقاعد.

  • لائحة عكار السيادة: 14,145 صوتاً – بلا مقاعد.

  • لائحة صوت عكار: 13,619 صوتاً – بلا مقاعد.

  • لائحة نبض الجمهورية القوية: 11,885 صوتاً – بلا مقاعد.

  • لائحة إرادة الشعب: 3,154 أصوات – بلا مقاعد.

  • لائحة نحن التغيير: 1,371 صوتاً – بلا مقاعد.


بعيداً عن الضجيج الإعلامي والصور العملاقة التي تملأ طرقات عكار، تدور في الغرف المغلقة حسابات أدقّ وأخطر مما يظهر إلى العلن. فبعض اللوائح لا تُبنى بهدف الفوز الكامل، بل لتقطيع الطريق على خصوم محددين، وكسر أحجامهم التمثيلية قبل الوصول إلى صناديق الاقتراع. واللافت أن المال الانتخابي لا يُستخدم فقط لحشد الأصوات، بل أيضاً لإدارة المعركة النفسية بين المرشحين، ودفع البعض إلى الانكفاء أو الارتماء في أحضان تحالفات هشة. وفي ظل هذا المشهد، يبقى السؤال الأكبر: هل ستُفاجئ عكار الجميع هذه المرة بخيار مختلف، أم أن صناديقها ستعيد إنتاج الطبقة نفسها بأسماء متبدلة وأدوار متشابهة؟

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram