ووقعت الهيئة العربية و"المركز الدولي لأبحاث المفاعل"، الجهة الرائدة في هذا المشروع، مع "روساتوم" اتفاقية تعاون إستراتيجي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وقال بيان صادر عن الشركة الروسية: "الاتفاقية تضع الأساس لتطوير كفاءات بحثية بالغة الأهمية وتعزيز البُنْية التنظيمية والقانونية، وبالتالي الإسهام في تحقيق الأهداف الإستراتيجية في مجالات الطاقة والأمن الغذائي وتحسين جودة الحياة لمواطني الدول الأعضاء في الهيئة العربية".
ويجري تشييد مفاعل "أم بي آي آر" البحثي الأقوى في العالم في موقع تابع لـ"روساتوم" في مركز البحوث العلمية بمدينة ديميتروفغراد، الواقعة في مقاطعة أوليانوفسك في جنوب غرب روسيا، وفق وكالة "روسيا اليوم" الإخبارية.
ويُعَدُّ هذا المشروع ركيزة أساسية لتطوير القاعدة التجريبية للصناعة النووية الروسية على المدى الطويل، وسيضمن الحفاظ على الريادة الروسية في تقنيات المفاعلات المبتكرَة على مدى الـ50 عامًا المقبلة، وتبلغ قدرته الحرارية 150 ميغاواط، وقدرته الكهربائية 55 ميغاواط.
جدير ذكره أنّ "الهيئة العربية للطاقة الذرية" هي منظمة علمية عربية متخصصة تعمل ضمن إطار "جامعة الدول العربية"، وتُعنَى بالعلوم النووية وتطبيقاتها السلمية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :