تجري السلطات الفرنسية مداهمات في معهد العالم العربي في إطار التحقيق الذي يستهدف مديره المستقيل جاك لانغ، على خلفية علاقته بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، ولا سيما بحق قاصرات.
وأعلنت النيابة العامة الوطنية الفرنسية فتح تحقيق بحق جاك لانغ وابنته كارولين، في قضية “تبييض تهرب ضريبي مشدد”.
ولم توجه أي تهمة في الوقت الحاضر إلى لانغ، لكنّ اسمه ورد 673 مرة في الوثاق التي كشفتها وزارة العدل الأميركية والمرتبطة بقضية إبستين.
وخضع لضغوط متزايدة حملته على الاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي.
كما تجري عمليات الدهم فيما كان لانغ يودع موظفي المعهد.
وأضاف في خطابه إلى العاملين في المعهد؛ “يسرني أن أرى القضاء الفرنسي يباشر العمل بدون أن يشير صراحة إلى المداهمات”.
وأظهر تحقيق نشره موقع ميديابارت في الثاني من فبراير أن كارولين لانغ أسست مع إبستين في 2016 شركة أوفشور، مقرها في جزر العذراء الأميركية.
وبعد كشف هذه المعلومات، استقالت من منصبها على رأس نقابة لمنتجي السينما المستقلين.
وأوضح لانغ المعروف بإطلاقه “عيد الموسيقى” الذي انتشر عبر العالم، أن الاتهامات الموجهة إليه “لا أساس لها”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :