آلية موقتة ولقاء الاسبوع المقبل.. هذا ما خرج به اجتماع المصنع بين الجانبين اللبناني والسوري

آلية موقتة ولقاء الاسبوع المقبل.. هذا ما خرج به اجتماع المصنع بين الجانبين اللبناني والسوري

 

Telegram

عقد اجتماع مشترك بين الجانبين اللبناني والسوري في مركز الجمارك الحدودي في المصنع، بهدف استكمال البحث في تنظيم حركة الشاحنات بين البلدين.

 

وقد حضر الاجتماع من الجانب اللبناني ممثلو المديرية العامة للنقل البري والبحري، ممثلو المديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة للجمارك وممثل وزارة الزراعة، كما ممثلو اتحادات ونقابات النقل. ومن الجانب السوري، حضر ممثلو هيئة المنافذ العامة والجمارك والجهات المختصة.

 

وقد اتفق الجانبان على "اعتماد آلية تنظيمية انتقائية ومؤقتة، قائمة على مبدأ المعاملة المتبادلة، بهدف معالجة الإشكالات القائمة وضمان استمرار حركة النقل بصورة متوازنة، ومن دون المساس بالمواقف المبدئية لكل طرف"، وفق محضر الاجتماع.

 

وفي التفاصيل، يسمح بـ"دخول الشاحنات اللبنانية إلى الباحات الجمركية السورية لتفريغ حمولتها هناك، على أن تقوم بتحميل بضائع سورية من شاحنة سورية على الحدود والعودة بها إلى لبنان، وبالمقابل تطبق الآلية ذاتها على الشاحنات السورية الداخلة إلى الأراضي اللبنانية خلال فترة سريان هذه الآلية المؤقتة"، وفق المحضر.

 

في المقابل، تستثنى من الآلية المناقلة، ويُسمح للشاحنات التي تحمل المواد المحملة ضمن صهاريج والمواد الخطرة والإسمنت الدكما والمواد الأولية لصناعة الإسمنت أو أي مواد أخرى يتبين أن طبيعتها لا تتحمل المناقلة (أدوية خاصة .....)، بالدخول مباشرة دون تفريغ، بحسب المحضر.

 

كما اتفق الجانبان، على أن "يسمح الجانبين اللبناني السوري بدخول الشاحنات السورية واللبنانية العالقة بين حدود البلدين بتاريخه، ولمرة واحدة فقط، وذلك بهدف تسوية أوضاعها، على أن تغادر هذه الشاحنات الأراضي اللبنانية أو السورية فارغة بعد تفريغ حمولتها، وألا يشكل هذا الإجراء سابقة أو حقا مكتسبا يمكن التذرع به لاحقاً خلال فترة سريان هذه الآلية أو بعدها".

 

وأشار المحضر الى أن "هذه الآلية تعتمد بصورة مؤقتة لمدة سبعة ايام اعتباراً من تاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦ حتى ٢٠ شباط وذلك بهدف اختبار فعاليتها وقياس أثرها على حركة النقل وسلاسل الإمداد بين البلدين".

 

كما اتفق الجانبان على "عقد اجتماع مشترك قبل انقضاء مهلة السبعة أيام بيوم واحد بتاريخ 19 شباط لتقييم نتائج التطبيق، والنظر في إمكانية تعديل أو توسيع أو إنهاء الآلية المعتمدة، بما يحقق التوازن في حركة النقل ويحفظ المصالح المشتركة، في حين تستمر قنوات التواصل المباشر بين الجهات المختصة لدى الطرفين لمعالجة أي إشكالات عملية قد تطرأ خلال فترة التطبيق".

 

وأكد الجانبان أن "هذه الآلية ذات طابع تنظيمي مؤقت وانتقالي، وتهدف حصراً إلى معالجة الظروف الراهنة خلال فترة سريانها المحددة، ولا تشكل تعديلاً أو تعليقاً أو مساساً بأحكام اتفاقية النقل البري الثنائية النافذة بين البلدين، كما لا تنشئ أي حقوق مكتسبة أو سوابق قانونية يمكن الاستناد إليها مستقبلاً".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram