عناوين وأسرار "الصحف" الصادره اليوم الإثنين 09/02/2026

عناوين وأسرار

 

Telegram

عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 09/02/2026

النهار 

 
-فضيحة إبستين تطيح جاك لانغ- من يخلفه في رئاسة معهد العالم العربي؟
 
-الجنوب يحتفي بالدولة وطرابلس تستصرخ الإنقاذ
 
-الانتخابات النيابية- خوف من عقوبات او إخفاق التأجيل؟
 
-لبنان وسوريا- المستثمرون يترقبون الاستقرار السياسي
 
-الأمير الصغير- ثمانون عاماً من الإلهام المتجدّد
 
الديار
 
-طرابلس مجددا تحت الركام!
 
-سلام يعد الجنوبيين: تأهيل الطرقات ومد شبكة اتصالات خلال أسابيع
 
-الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على لائحة الارهاب
 
-السجناء السوريون في لبنان: دفعات جديدة قيد الإعداد
 
نداء الوطن
 
-استقبال حاشد والعلم اللبناني يتصدّر المشهد
 
-سلام على أرض الجنوب: بسط سلطة الدولة بقواها الذاتيه 
 
-أبو عبدالله البيروتي في الجنوب
 
-أكثر من نصف اللبنانيين خارج دائرة الأمان
 
-الفقر يُعيد رسم الخارطة الاجتماعية
 
الاخبار 
 
-إلى متى يستمرّ صمت الطرابلسيين على قتلهم بالسيف أو الفقر؟
 
-سعادة الشامي: «قانون الفجوة» بلا عمود فقري مالي
 
-«تطمينات» مقابل أسعار مرشّحة للاشتعال: سلّة الصيام تحت المجهر
 
-سلام: لا أضمن الأمن للجنوبيّين… لكنّني أتعهّد بإصلاح البنى التحتية
 
الشرق
 
-ماذا يعني شركة «شيفرون» الأميركية في سوريا؟!!
 
-أين زعماء طرابلس أمام انهيارات المباني على رؤوس ساكنيها؟
 
اللواء
 
-جولة سلام تؤكِّد الإنتماء الجنوبي للدولة بمواجهة العدوان الإسرائيلي
 
-لا مجلس الوزراء هذا الأسبوع.. وبارو يؤكِّد لهيكل تقديم ما يُمكِن من المساعدات
 
الجمهوريه
 
-انتظار جديد لنتنياهو وتراني
 
-أزمة مباني طرابلس تضغط الحكومة
 
البناء
 
-استعجال نتنياهو لموعده مع ترامب يمنح المصداقية للحديث عن إيجابية المفاوضات | إيران تخوض عملية تعبوية داخلية وخارجية لتأكيد خطابها التفاوضي تحسباً للحرب | زيارة سلام للجنوب تفتتح مرحلة تعاون برعاية الجيش الذي لا يرى المقاومة إرهاباً
 
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 
 
الانباء الكويتيه 
 
-«العماد هيكل لا يتحمل مسؤولية فشل اجتماعه المختصر مع غراهام»
 
-النائب فادي كرم لـ «الأنباء»: يهمنا من المفاوضات الأميركية – الإيرانية حصرية السلاح بيد الدولة
 
-قائد الجيش في السعودية تحضيراً لمؤتمر باريس في ٥ مارس المقبل
 
-سلام يعلن إطلاق إعادة الإعمار من الجنوب: نريد عودة المنطقة للدولة
 
-ارتفاع منسوب بحيرة القرعون.. أمل بموسم زراعي واعد
 
-صندوق النقد في بيروت.. و«المالية» لـ «الأنباء»: لا حديث عن ربط الاتفاق بالسلاح
 
-سقوط الأبنية القديمة يتوالى في طرابلس والدور على باب التبانة
 
الراي الكويتيه 
 
-لبنان تَقاسَمه مشهد مأسوي واحد… دموع كفركلا ودماء طرابلس
 
الجريدة الكويتية 
 
-جولة سلام تعيد الدولة إلى الجنوب وتطوي صفحة اتفاق القاهرة
 
الشرق الاوسط 
 
-لبنان: الانتخابات النيابية أمام تمسّك عون بالمواعيد الدستورية
 
-لبنان: تراشق بين أكبر حزبين مسيحيين قبيل الانتخابات النيابية
 
اسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 09/02/2026
 
النهار
 
¶ بدأت المعركة تحتدم للحلول محل القاضي جمال الحجار المدعي العام لدى محكمة التمييز الذي يحال الى التقاعد في نيسان المقبل، ويعمل قضاة على خط مقار رئاسية لتسريع إنهاء ملف احد القضاة البارزين المحال على المجلس التأديبي تمهيداً لتعيينه في الموقع.
 
¶ تردد انه خلال زيارة رئيس الحكومة الجنوبية، قصد النائب فراس حمدان تهميش النائب الياس جرادة خلال الاستقبال في قاعة بلديات الحاصباني وحصر الكلام رافضاً اعطاء الميكروفون لجرادة رغم طلب النائب قاسم هاشم بأن يتحدث جرادة أيضا.
 
¶ يبدو أن مرشحين شيعة من الجنوب معارضين للثنائي بدأوا بإعلان ترشحهم في مناطق يعتقدون أن حظوظهم فيها أكبر ولو كان ذلك يؤثر على مرشحين يشاركونهم التوجه السياسي ولهم إرث انتخابي وهم أبناء المنطقة وتظهر مفاعيل الحراك أولا في بعبدا وجبيل.
 
¶ تسللت سيدة تحمل علم “حزب الله” وتضع على صدرها قلادة عليها صور شهداء إلى باحة الخيمة المخصصة لاستقبال الرئيس نواف سلام وبدأت تتجول على مقربة من الصفوف الامامية.
 
¶ فيما تظهر سياسة لدى “القوات اللبنانية” في استبدال مرشحين تتظهر خلافات كبيرة داخل احزاب وتيارات بدأت تنقسم على نفسها من جراء المفاضلة في اختيار اسماء المرشحين.  
 
نداء الوطن
 
▪️تابعت بعثات دبلوماسية باهتمام لافت زيارة الرئيس نواف سلام إلى الجنوب وسجّلت بارتياح واضح حجم الحفاوة الشعبية التي لقيها، معتبرة أن محاولات الاعتراض التي رافقت الزيارة لم تنجح في التأثير على المشهد العام، الذي عكس تمايزًا بين المزاج الشعبي المؤيد لحضور الدولة وخيارات بعض القوى التي بدت خارج هذا السياق.
 
▪️ اعتبر سياسي مخضرم شارك في محطات التسوية الداخلية أن تأكيد الرئيس نبيه بري إجراء الانتخابات في موعدها المحدد يحمل في طياته مؤشرًا معاكسًا، مرجحًا أن يكون هذا الموقف جزءًا من مسار يقود عمليًا إلى خيار التمديد تحت وطأة التعقيدات السياسية واللوجستية.
 
▪️استهجنت فاعليات بيروتية التشويش من قبل عضو في البلدية على جو الوئام الغالب داخل المجلس البلدي والذي يحاول عبر سلسلة تسريبات الإضرار بمصلحة العاصمة لغايات شخصية
 
اللواء
 
▪️لوحظ أن وزير الإعلام والتلفزيون الرسمي غابا عن المواكبة الميدانية المباشرة لتنقلات رئيس الحكومة في زيارته الجنوبية كما عملت محطات التلفزة الأخرى، بحجة «عدم توفر الإمكانيات»!  
 
▪️طلب الرئيس نبيه برّي من نواب حركة أمل وحزب الله مواكبة زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب كلٌّ حسب الأقضية التي يمثلها لتعزيز صورة عودة الدولة وتأكيد جدّية العمل على إطلاق ورشة الإعمار ! 
 
▪️يحرص وزير المال على البحث في ملفات الزيادات للقطاع العام على قاعدة تجنُّب الوقوع في «فخ التضخم» وتحميل الدولة مزيداً من العجز المالي، ممَّا سيؤدي إلى إضعاف القوة الشرائية لليرة وتبخُّر مفعول الزيادات المتوقعة!
 
الجمهوريه 
 
▪️ تواجه وزارة قطاع حيوي تحديًا كبيرًا في وقف شبكات تعديات مدعومة سياسيًا، على قطاع صدر فيه قرار منذ أيام بإلزام المعتدين على معالجة أوضاعهم، بعد سنوات من حرمان الخزينة العامة من إيرادات بعشرات ملايين الدولارات.
 
▪️قررت مؤسسة مالية زيادة الإجراءات البيروقراطية تجاه أموال عمليات مالية، إثر نقاشات دارت في عاصمة كبرى حول الأموال غير الشرعية في لبنان.
 
▪️أعرب أحد الوزراء عن تحفظه على بنود اتفاق مع دولة مجاورة، غير أنه لم يسعَ إلى تعطيله، لأن “الاتفاقات غالبًا ما تُبنى على تسويات
 
البناء
 
▪️قالت مصادر سياسية بارزة إن ما حملته زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب من إشارات تأكيد على تجاوز العلاقة بين المقاومة والسلطة مرحلة القلق من الصدام التي خيّمت على الأجواء بعد الحديث عن المرحلة الثانية من حصر السلاح وإن ما جرى في لقاء رئيس الجمهورية مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة يصبّ في الاتجاه ذاته وضمان إقرار الموازنة بتصويت الثنائي رغم انقلاب القوات عليها وما تضمّنته الموازنة لإعادة الإعمار خطوة أخرى في السياق ذاته، لكن ما رافق زيارة قائد الجيش إلى واشنطن من رفض قائد الجيش لتصنيف المقاومة إرهاباً أكمل السلسلة ومنحها بعداً إقليمياً دولياً بعدما بدا أن كلام قائد الجيش لم يؤثر على ما كان مقرّراً من مساعدات أميركية مخصصة بـ 300 مليون دولار لحساب الجيش ولا على زيارة قائد الجيش التي كانت مقرّرة للسعودية ما يمنح نظرية احتواء السلاح والحرص على أولوية السلم الأهلي تتفوّق على دعوات حصر السلاح داخلياً وخارجياً.
 
▪️توقعت جهات أميركيّة بحثية تتابع مسار الانتخابات النصفية المقرّرة للكونغرس في الخريف القادم أن فضائح ملفات ابشتاين سوف تترك بصمات أساسية على هذه الانتخابات بما يحرم الحزبين الجمهوري والديمقراطي من عدد من الشخصيّات وما يفتح الطريق أمام شخصيات شابة ينتمي أغلبها إلى يسار الحزب الديمقراطي الذين أظهرتهم تظاهرات تأييد غزة والاحتجاج على شرطة الجمارك متوقعة أن تغيب قضية العلاقة مع “إسرائيل” وقضية العنصرية عن الخطابات الانتخابية في عدد كبير من الولايات الأميركية
 
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
 
النهار
 
متزامنة مع ذكرى مرور سنة على تأليف الحكومة الحالية الأولى في عهد الرئيس جوزف عون، وقبيل إقرار مفترض للمرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح في يد الدولة في مناطق شمال الليطاني، اكتسبت الجولة الثانية لرئيس الحكومة نواف سلام على مدن وبلدات وقرى الكثير من المناطق الحدودية الجنوبية دلالات استثنائية ستتردّد اصداؤها لجهة ما كشفته وأبرزته من حقائق على الخطوات والإجراءات المقبلة. ومع أن حادث انهيار مبنى جديد في طرابلس عصر أمس طغى على المشهد الداخلي وعكّر خلاصات الجولة، خصوصاً أنه أطلق العنان لمواقف حادة من داخل المدينة، فإن ذلك لا يقلّل أهمية الجولة التي تواصلت يومي السبت والأحد ويمكن ادراج خلاصاتها العريضة، أولاً تحت عنوان عودة الدولة إلى الجنوب محمولة بحصرية السلاح كما بتوق الجنوبيين أولاً وأخيراً لعودتها من الباب الرعائي الحصري. ولم يكن أدلّ على ذلك من الحفاوة التي فاقت التوقعات التي استقبل بها الجنوبيون رئيس الحكومة في كل المناطق التي شملتها الجولة وبكثافة الاحتشاد في معظم المحطات، ولا سيما منها الملاصقة للحدود مع إسرائيل مثل كفركلا. بدت تلك الحفاوة أشبه باستفتاء ضمني وعلني للدولة كلاً بما يتعين أن يُفهم منه أن ما يسمى “البيئة الحاضنة” لـ”المقاومة” التي تلازم خطاب “حزب الله” وما بقي من حلفاء له في أدبيات التذرّع ببقاء السلاح، هذه البيئة تحديداً أرسلت عبر احتفائها بمن يمثل الدولة العائدة إلى الجنوب رسالة ضمنية إلى الحزب نفسه، مفادها أن كل الجنوب يتوق إلى الدولة بكل تجسيداتها وما يرتقب منها. الخلاصة الثانية التي لم تقل أهمية في دلالاتها، تمثّلت في أن سلام حمل في جولته الثانية ما يقدمه فعلاً وليس ما يندرج في إطار الوعود الكلامية والتخديرية للجنوبيين، منطلقاً من تجميع الحكومة رصيداً يناهز الـ300 مليون دولار من مساعدات وقروض وهبات دولية لإطلاق ورشة إعادة ترميم البنى التحتية كمرحلة أولى أساسية لإعادة الإعمار. والخلاصة الثالثة، تتمثل في “توظيف” سياسي التف بأحزابه وأشخاصه حول الجولة، سواء لإظهار “رعاية” مزعومة أمام رأي عام منكوب أو لجهة الاستثمار الشعبوي عند مطالع الموسم الانتخابي. 
 
وأنهى سلام جولته أمس بافتتاح السوق التجارية البديلة في النبطية، معلناً من المدينة أن “إعادة السوق فيها مسألة حياة تعني الجنوب كلّه وتعيد الحركة التجاريّة”. وكان بدأ جولته الجنوبية في يومها الثاني، من بلدة كفركلا الحدودية حيث احتشد الأهالي لاستقباله حيث شدّد على أن الزيارة هي للتأكيد بأن “الدولة بكامل أجهزتها إلى جانب القرى الحدودية المنكوبة”. وقال بعد تفقده البلدة إنه “لا عودة مستدامة من دون إعادة تأهيل البنى التحتية، التي ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة”، معلناً أن الحكومة ستواصل السعي لإلزام إسرائيل بما وقّعت عليه، “وهذا لا يعني الانتظار حتى الإنسحاب من كامل الأراضي، وسنعمل على إعادة تنظيم وضع المدينة وإعادة تأهيل البنى التحتية، أما عملية إعادة تأهيل الطرقات ومدّ شبكة اتصالات، فستبدأ في الأسابيع المقبلة”. 
 
وكان الأهالي تحضّروا لاستقبال سلام من خلال نشر لافتة كتب عليها:” أهلاً وسهلاً بدولة رئيس الحكومة والوفد المرافق… نورتونا وتشرفنا بزيارتكم”. وبعد كفركلا، توجّه إلى مرجعيون حيث لفت إلى أن “الدولة غابت طويلًا عن الجنوب، ولكن اليوم الجيش انتشر ونريده أن يبقى على قدر مسؤولياته، ونحيّي دوره”، لافتاً إلى أن “الدولة لا تقتصر على الجيش إنما على القانون والمؤسسات والحماية الاجتماعية والخدمات لمواطنيها”. وأضاف: “نعمل على مسارات متكاملة، هناك مسار استمرار الاغاثة أي استمرار الإيواء وإعادة الإعمار التي ستبدأ من البنى التحتية، المهم التأكيد على جدية عودة الدولة… اليوم نريد لهذه المنطقة أن تعود إلى الدولة، ونحن كلنا سعداء أن يبقى الجيش على قدر مسؤولياته في الجنوب، ولكن بسط السيادة يتم ليس فقط من خلال الجيش بل القانون والمؤسسات وماذا تقدم للناس من حماية اجتماعية وخدماتية”.
 
ووسط استقبال حاشد من أهالي منطقة العرقوب، قال سلام: “كفرشوبا هي عنوان الصمود، ونعرف تمامًا ما عاناه أهل العرقوب من عدوان وحرمان وإهمال على مدى سنوات طويلة، ولهم حقوق ثابتة على الدولة اللبنانية. كما ندرك حجم الدمار الكبير الذي طال المنطقة، ولذلك فإن دعم صمود أهلها هو أولوية أساسية في عملنا”.
 
غير أن الأجواء الداخلية نحت في اتجاه مغاير عصر الأحد حين دوى خبر تجدّد كارثة انهيار المباني القديمة في طرابلس وسقوط ضحايا تحت الركام، في حلقة عبثية في هذا المسلسل بما أطلق مواقف ومزيدات بلغت حدود مطالبة النائب فيصل كرامي باستقالة الحكومة،علماً أن دعوات كثيفة أخرى أُطلقت مستصرخة الدولة تسريع إجراءات إنقاذ المدينة من كابوس هذه الكارثة. واعتبر النائب أشرف ريفي “أننا أمام فاجعة كبيرة في طرابلس وعلى الحكومة الإسراع في تأمين أماكن بديلة”. وقال: “الحدّ الأدنى هو تقديم الاستقالة من مجلس النواب إذا لم نتمكّن من معالجة هذه المشكلات في طرابلس، إذ لن نكون شهود زور أمام ما يؤذي أهلنا”.
 
وتبيّن أن هناك عدداً من السكان كان داخل المبنى الواقع في منطقة باب التبانة وقت حدوث الانهيار.
 
وحتى ساعات الليل كانت سحبت 5 جثث من تحت الركام، فيما انتشل سبعة أشخاص على قيد الحياة، واستمرت عمليات الانقاذ لانتشال آخرين وسط تقديرات بأن ما بين 12 إلى 15 شخصاً لم يعرف مصيرهم. ومع تزايد التصدعات في الأبنية المجاورة نتيجة للانهيار، تقرّر إخلاء هذه الأبنية حفاظًا على سلامة السكان. وتشير المصادر إلى أن المبنى المنهار يتألف من 12 شقة سكنية، تسكنه عائلات من مختلف المناطق اللبنانية، بما في ذلك عائلات من المنية وجبل محسن، بالإضافة إلى عمال سوريين من أصحاب البسطات. وعملت الفرق المختصة على رفع الأنقاض يدويًا لتحديد أماكن الأشخاص المحاصرين داخل المبنى المنهار.
 
وطلب رئيس الجمهورية جوزف عون من الأجهزة الإسعافية كافة الاستنفار للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وتأمين الإيواء لسكان المبنى، والمباني المجاورة التي أخليت تحسباً لاي طارىء.
 
وأوعز رئيس الحكومة نواف سلام إلى الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي الذي كان برفقته في الجنوب بقطع زيارته والتوجّه فورًا نحو طرابلس لتنسيق جهود الإغاثة.
 
بعيداً من الأجواء الداخلية برز تطوّر لافت غير مسبوق لجهة ادراج مستشفيات لبنانية في خانة مكافحة الارهاب، إذ قررت لجنة كويتية مهمتها تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع والمتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية لكل الشركات والمؤسسات المالية في الكويت. وأفيد أن هذه اللجنة تقوم، سواء من تلقاء نفسها أو استناداً إلى طلب من جهة أجنبية مختصة أو جهة محلية، بإدراج أي شخص يشتبه به بناء على أسس معقولة أنه ارتكب أو يحاول ارتكاب عمل إرهابي، أو يشارك في أو يسهل ارتكاب عمل إرهابي.
 
والمستشفيات التي تم إدراجها هي: 1- مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي، النبطية. 2- مستشفى صلاح غندور، بنت جبيل. 3- مستشفى الأمل، بعلبك. 4- مستشفى سان جورج، الحدث. 5- مستشفى دار الحكمة، بعلبك. 6- مستشفى البتول، الهرمل، البقاع.7- مستشفى الشفاء، خلدة. 8- مستشفى الرسول الاعظم، طريق المطار، بيروتِ
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram