شملت العملية استهداف ما يسمى بـ “معسكر عائشة” في منطقة صنيديج جنوب بحيرة حمرين، إضافة إلى تدمير جميع “المضافات” في المنطقة التي كانت تستخدم كممر رئيسي لحركة عناصر التنظيم بين ما يسمى بـ “ولاياته”.
وقد سعى التنظيم عبر هذه التحركات إلى استغلال الطبيعة الجغرافية الوعرة لتوفير بيئة آمنة لنشاطه الإرهابي، إلا أن العمليات الميدانية تركزت في ثلاث مناطق رئيسية هي: مطيبيجة، وحاوي العظيم، وجزيرة العيث، والتي تعد من أهم معاقل التنظيم وملاذًا لقياداته الإدارية والأمنية والعسكرية.
جهد استخباري مكثف وضبط أسلحة استراتيجية
جاءت هذه العملية بعد جهد استخباري وفني مكثف، تضمن جمع وتحليل المعلومات الأمنية والمتابعة الميدانية المستمرة لتحركات العناصر الإرهابية، ورصد مواقع “المضافات” والمخازن بدقة عالية.
استمرت العملية التي نفذها أبطال المديرية العامة للأمن والانضباط لعدة أيام، وأسفرت عن تدمير وهدم جميع المخابئ وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات والمعدات اللوجستية، مما أدى إلى شل قدرات التنظيم بشكل كامل في تلك المناطق.
إحباط مخططات استهداف حزام بغداد والمحافظات الآمنة أكدت قيادة العملية أن نتائج “الردع الرابعة” شكلت ضربة استراتيجية لمخططات “داعش” الرامية إلى استهداف القوات الأمنية والمواطنين العراقيين، ولا سيما في مناطق حزام بغداد.
كما ساهمت في إضعاف شبكات الدعم والتمويل والإمداد في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة العمليات الاستباقية التي تنفذها هيئة الحشد الشعبي العراقي لتعزيز الأمن والاستقرار، وتجفيف منابع الإرهاب وملاحقة فلوله أينما وجدت.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :