في هذا السياق، أوضح نائب رئيس شعبة الذهب في الغرفة التجارية المصرية، لطفي منيب، أن توقف التعاملات أمر طبيعي في فترات التقلب الشديد، لحين استقرار الأسعار.
وأشار إلى غياب رؤية مستقبلية واضحة للأسعار بسبب التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية المتلاحقة والمتناقضة أحياناً.
كما لفت إلى أن الانخفاض الحالي في الأسعار العالمية يعود إلى عمليات تصحيح للمضاربة على الذهب الورقي، مما دفع حامليه للبيع لتغطية مراكزهم المالية.
من جانبه، أوضح سعيد إمبابي، الرئيس التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، أن السوق المحلية تكبدت خسائر أسبوعية تقدر بنحو 600 جنيه في غرام عيار 21، بينما تراجعت الأوقية عالمياً نحو 510 دولارات.
وشدد على ضرورة توافق التسعير المحلي مع الأسعار العالمية، محذراً من استمرار الفجوة غير المبررة بينهما والتي تصل حالياً إلى حوالي 230 جنيهاً للغرام.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :