في مشهد يجمع بين الفخامة والجرأة، خطفت النجمة اللبنانية نيكول سابا الأنظار خلال تواجدها الأخير في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أطلت بإطلالة عصرية تعكس نضجاً جمالياً ووعياً عالياً باتجاهات الموضة الحديثة، مثبتة مجدداً أنها ليست مجرد نجمة، بل أيقونة متجددة في عالم الأناقة.
اختارت نيكول تنسيقاً ذكياً يقوم على اللون البني الدافئ، فارتدت توب ضيقاً أبرز رشاقتها، نسقته مع بنطلون واسع الساقين بخصر مرتفع وكسرات أمامية، ما منح الإطلالة توازناً مثالياً بين الكلاسيكية والعصرية. ولم تخلُ الإطلالة من الجرأة المحسوبة، حيث أضافت جاكيتاً قصيراً مزدوج الوجه: فرو أصفر من الخارج، وطبعة جلد الفهد (Leopard Print) من الداخل، في لمسة تعكس ما يمكن وصفه بـ«الفخامة الصاخبة» دون إفراط.
تناغم الإطلالة اكتمل مع اختيارها لحقيبة يد بطبعة جلد الفهد نفسها، في انسجام بصري لافت مع شعرها الأشقر الرمادي المنسدل بنعومة، فيما جاء مكياج الموكا الدافئ ليبرز ملامحها بأسلوب ناعم وأنيق، مؤكداً قدرتها على توظيف الألوان الترابية بما يخدم جمالها الطبيعي وحضورها الطاغي.
هذه الإطلالة لم تكن تفصيلاً عابراً، بل رسالة واضحة عن امرأة تعرف كيف تجدّد جلدها الفني والجمالي، وتواكب الصيحات دون أن تفقد هويتها الخاصة. فنيكول، كعادتها، تلعب على التفاصيل: القماش، القصّة، اللون، والإكسسوار، لتصنع لوحة متكاملة من الجرأة والرقي.
ويأتي هذا الظهور اللافت امتداداً لسلسلة نجاحاتها الأخيرة، إذ كانت نيكول حديث الجمهور خلال احتفالات رأس السنة 2026، حين أطلت كفراشة ذهبية على المسرح بفستان براق عكس وهج نجوميتها وحيويتها اللافتة في الأداء، محققة تفاعلاً واسعاً وإشادات كبيرة.
وبعيداً عن عدسات المصورين، كشفت نيكول سابا عن جانبها الإنساني والواقعي في تصريحات صريحة لبرنامج «عمر جديد»، حيث تحدثت بهدوء وصدق عن قرارها عدم الإنجاب مرة ثانية، معتبرة أن ضغوط المهنة و«سرقة الوقت» تفرض أحياناً خيارات صعبة. وصفٌ عكس نضج امرأة تدرك حجم المسؤولية، وتحاول الموازنة بين طموحها المهني وحياتها الخاصة، دون تجميل أو شعارات.
نيكول سابا… حضور فني لامع، وأناقة مدروسة، وصدق نادر، ثلاثية تجعلها دائماً في قلب الضوء، سواء على المسرح أو خارجه.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :