بزشكيان لابن سلمان: إيران كانت ولا تزال ترحب بأي عـ.ــمليـ.ـة تؤدي إلى السلام ومنع الحـ.ـرب

بزشكيان لابن سلمان: إيران كانت ولا تزال ترحب بأي عـ.ــمليـ.ـة تؤدي إلى السلام ومنع الحـ.ـرب

 

Telegram

أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهـ.د السعودي محمد بن سلمان أن إيران كانت ولا تزال مستعدة للترحيب بأي عـ.ــمليـ.ـة تؤدي إلى السلام والهدوء، ومنع الصراع والحـ.ـرب في إطار القانون الدولي.

 

وقال الرئيس الإيراني خلال هذا الاتّصال: "إن نهج حكومة الجمهورية الإسلا مية الإيرانية يقوم على صون وحدة وسلامة المجموعات العرقية والدينية، وتعزيز التماسك الوطني. وعلى الصعيد الإقليمي، تُبذل جهودٌ حثيثةٌ لتقوية وتعزيز العلاقات الودية والتعاون مع الدول الإسلا مية، انطلاقًا من مبدأ الأخوة الإسلا مية". 

 

وأضاف: "أعتقد بصدق أن الأمة الإسلا مية والدول الإسلا مية إخوة لبعضهم، وأعتقد بعمق أنه يمكننا معًا ومن خلال التعاون المشترك بناء منطقة آمنة ومتطورة ومتقدمة لشعوبنا ".

 

وأشار بزشكيان إلى تصـ..ـعيد الولايات المتحدة والنظام الصهـــيونـ.ـي للعداء ضدّ الشعب الإيراني منذ بداية ولايته، بما في ذلك ممارسة الضغوط الاقتصادية، وفرض الحـ.ـرب، والتدخل المباشر في تحريض ودعم مثيري الشغب والمحرضين في الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، والتي أسفرت عن اسـ.ـتشهـ.ـاد عدد كبير من الشعب الإيراني وقوات الأمن، فضلًا عن أضرار جسيمة لحقت بالممتلكات العامة ومعدات الإغاثة والأسواق والمساجد. وقال: "لقد ظنّوا أن هذه الإجراءات ستحول إيران إلى سورية أو ليبيا، غافلين عن جهلهم بحقيقة الشعب الإيراني وطبيعته وعظمته، وأن وجود الشعب الإيراني الواسع والواعي على الساحة قد أحبط أهدافهم ومؤامراتهم".

 

وأعرب الرئيس الإيراني عن تقديره للدعم والمساندة التي قدمتها الدول الإسلا مية للشعب الإيراني في الأحداث الأخيرة، ولا سيما من المملكة العربية السعودية، وقال: "إن التهـ..ـديدات والعـــ.ـمـلـيـات النفسية التي يشنها الأميركيون تهـ.ـدف إلى زعزعة أمن المنطقة، ولن تحقق لهم سوى زعزعة الاستقرار. وأعتقد أن وحدة الدول الإسلا مية وتماسكها يضمنان الأمن والاستقرار والسلام الدائمين في المنطقة، ولذلك فإن دور إخواننا الأعزاء في الدول الإسلا مية في هذا الصدد بالغ الأهمية ".

 

وفي معرض تعليقه على بعض الادّعاءات التي أطلقتها الدول الغربية بشأن ضرورة عودة إيران إلى طاولة المفاوضات لخفض التوترات، قال بزشكيان: "كنا نتفاوض مع الأميركيين الذين هاجمونا عسـ.ـكر يًا أمام أنظار العالم أجمع. توصلنا إلى اتفاق بالتنسيق مع الدول الأوروبية، لكن الأميركيين هم من عرقلوا هذا الاتفاق ولم يتعاونوا معنا. من وجهة نظرهم، التفاوض والتنسيق يعنيان أنه "نحن نقول وأنتم تنفذون"، وهذا ليس حوارًا ".

 

وأضاف بزشكيان: "في الوقت نفسه، كانت جمهورية إيران الإسلا مية ولا تزال مستعدة للترحيب بأي عـ.ــمليـ.ـة تؤدي إلى السلام والهدوء ومنع الصراع والحـ.ـرب، في إطار القانون الدولي، ومن خلال الحفاظ الكامل على حقوق الأمة والبلاد واحترامها، لأن رغبتنا هي تحقيق الحقوق والعدالة حتّى يتمكّن جميع الناس في العالم من العيش معًا في سلام وطمأنينة". 

 

من جهته أعرب ولي العهـ.د السعودي، عن ارتياحه للمحادثة مع الرئيس بيزشكيان، وأكد قائلًا: "إن جميع جهودنا الرامية إلى إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، ودفع دولها نحو الازدهار والنمو، تصب في مصلحة الأمم، ولا شك أن تضامن وتماسك الدول الإسلا مية يحظى بأهمية بالغة لدينا". 

 

كذلك أكد ابن سلمان أن بلاده "تعتبر أي عــ.ـدوان أو تهديد أو خلق توتر ضدّ الجمهورية الإسلا مية الإيرانية أمرًا غير مقبول"، معلنًا استعداد المملكة العربية السعودية لأي تعاون مع إيران ودول أخرى في المنطقة من أجل إرساء سلام وأمن دائمين.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram