كشفت هيئة البث العبرية، عن تفاصيل جلسة عاصفة لـ “الكابينت”، شهدت تبايناً حاداً في الرؤى بين قادة المنظومة الأمنية حول ترتيبات التفتيش في معبر رفح.
وبحسب التقرير، تصدرت آلية التفتيش النقاشات، حيث تبنى “الشاباك” مقاربة أمنية صارمة، في حين دعا ممثلو جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إجراءات أكثر مرونة لتسهيل العمليات الميدانية واللوجستية.
وحسم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الجدل بالإعلان عن تأييده الكامل لموقف “الشاباك”، مخاطباً رئيس الجهاز قائلاً: “أنا معه.. طبقوا الأمر بهذه الطريقة”.
وأشار التقرير إلى غياب رئيس الأركان هرتسي هاليفي، ورئيس “الموساد” دافيد برنياع عن الجلسة.
وفي وقت سابق، أعلن مكتب نتنياهو أن “اسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط، ضمن آلية رقابة كاملة، على أن يتم ذلك بعد استكمال العملية الرامية إلى العثور على جثمان الرهينة ران غفيلي”.
وأكد المكتب أن “إعادة فتح المعبر مشروطة بعودة جميع الرهائن الأحياء، وبذل حركة حماس قصارى جهدها للعثور على جميع الرهائن القتلى وإعادتهم، في خطوة إنسانية مهمة نظراً للأوضاع المتدهورة في قطاع غزة”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :